توقيع كتب وحضور شخصيات بارزة

“ملتقى مسار الفن الحسيني”.. العوائل تسمّرت أمام مسرح شباب النجف

شهدت مدينة النجف عقد ملتقى “مسار الفن الحسيني” وتضمن مجموعة من الفعاليات المصاحبة مثل المعرض التشكيلي وعرض أفلام سينمائية وتوقيع كتاب بحضور شخصيات بارزة من داخل المحافظة وخارجها، ويهدف هذا النوع من المسرح بحسب القائمين عليه إلى تقديم القضية الحسينية بطريقة حديثة مختلفة عن فكرة “التشابيه” التي تحكي تفاصيل معركة الطف في كربلاء.

أمير حيدر – مؤسس الملتقى لشبكة 964:

تحدثنا في هذا المهرجان عن قضية الإمام الحسين عبر ثلاث مراحل (القديم، ما بعد ثورة الحسين، في الوقت الحالي)، وعملنا على طرح مفهوم “المسرح الحسيني” في ملتقى (مسار الفن الحسيني) وشمل عرضين مسرحيين (وإن، أصل التكوين)، وقدمنا 4 أفلام سينمائية (روائية ووثائقية) أنتجها الشباب، وتوقيع كتاب “نصوص مونودرامية نجفية” وهو نتاج شباب النجف، فضلاً عن معرض تشكيلي لمجموعة من الفنانين لمدة يومين.

كان هنالك تفاعل كبير من الحضور مع الفعاليات التي استمرت لمدة يومين، وخصص جزء منها للندوة الفكرية، وتلقينا مساهمات عبر “الأون لاين”.

نأمل أن يتم الانتباه إلى الفن من قبل الحكومتين المركزية والمحلية، فقد كلفنا موضوع توفير الصوت والإنارة الكثير من المال، ولا يمكننا تقديم العروض في كلية التربية الأساسية.

جبار خماط – مؤسس العيادة المسرحية لشبكة 964:

هذا المهرجان هو الأول من نوعه ويتناول قضية الإمام الحسين بطريقة حديثة، وشاهدنا تفاعلاً كبيراً من قبل العوائل الحاضرة، وهذا يؤكد “أن الرسالة وصلت”.

علينا أن نفرق بين “الطقس الحسيني” و”المسرح الحسيني”، فالأول يتناول “التشابيه” والآخر يتضمن “الموسيقى والإضاءة” وتقنيات العرض المسرحي، وهو ما يعمل عليه الشباب اليوم من خلال تأليف النصوص الحسينية.

هؤلاء الشباب نجحوا في هذا الأمر ونأمل أن يستمر الأمر بالتواصل مع المحافظات العراقية الأخرى.

هذا النوع هو “مسرح حسيني” ويستند إلى التقنيات المسرحية، وهو نموذج يمكن أن يقدم في المهرجانات العربية.

عباس القصاب – مخرج مسرحي لشبكة 964:

هذا الملتقى قام على أساس الشباب المسرحيين في محافظة النجف، وسبق المهرجان عقد ورشة حول آليات الكتابة المونودرامية للأستاذ حيدر عبد الله الشطري من الناصرية، ثم ورشة عن كتاب “نصوص مونو درامية نجفية”.

احتفينا بالشباب الذين شاركوا بالكتابة وهم عباس القصاب الذي كتب (امرأة للبيع)، ومصطفى عماد وكتابه (حشرجة)، وزيد حيدر الذي كتب (1900)، وحسن العبدلي (رقصة الإرادة)، وشاكر دوش (اضحك لكن بهدوء)، إضافة الى نص حيدر الشطري (١٩ اكس اكس).