معامل انتعشت والبيوت هادئة باردة
مدينة عراقية لا تغيب عنها الكهرباء لكن “مشكلة صغيرة” تمنع انتقالنا جميعاً!
الرطبة (الأنبار) 964
بعد ربط الخط الأردني.. لم تعد مدينة الرطبة تعرف انقطاع الكهرباء، أصحاب المولدات عثروا على وظائف أخرى، المعامل الصغيرة انتعشت، والبيوت باردة، ويرفد الخط الأردني العراق بكمية متواضعة من الكهرباء، لا تتجاوز 54 ميكاواط في بلد يحتاج إلى ما يفوق 40 ألف ميكا، لكن الكمية كافية لحاجة مدينة الرطبة التي يسكنها نحو 50 ألف نسمة، وقد تشكل المدينة بالفعل فرصة للخلاص من آلام الحر العراقي، لولا موقعها في عمق الصحراء، على بعد أكثر من 300 كم غرب الرمادي، ونحو 150 كم شرق حدود سوريا والأردن.
مصدر مسؤول في كهرباء الرطبة، لشبكة 964:
تجهيز الكهرباء لقضاء الرطبة أصبح على مدار 24 ساعة، بعد أن كان 10 ساعات.
هدم داعش محطة التوزيع الحكومية والمدينة كانت تعاني لعشر سنوات أما اليوم فالربط الأردني قدم خدمة كبيرة.
استغنى الأهالي عن المولدات، وأصبح بإمكانهم توفير المياه وفتح المعامل والمشاريع الصناعية والتجارية، فضلاً عن زيادة في استخدام أجهزة التبريد خلال فصل الصيف.
نضمن التشغيل على مدار 24 ساعة والقطع قد يدوم 15 دقيقة كأعلى تقدير، والصيانة على مدار 24 ساعة.
من خلال الدعم الحكومي ووزارة الكهرباء نطمح لإبقاء هذه الخدمة عن طريق توفير معدات ومواد الصيانة.
تم إيصال التيار الكهربائي لكافة الأحياء والمناطق والقرى المجاورة لقضاء الرطبة.
عبد الله محمد – من الأهالي:
سابقاً كنا نعاني من قلة تجهيز الكهرباء التي تدوم لـ 10 ساعات يومياً فقط، لكن بفضل الربط مع الأردن باتت لا تنقطع أبداً.
بدأت الرطبة تتوجه لها الأنظار للسكن، بسبب استمرار تجهيز الكهرباء طوال اليوم، نطالب الحكومة بالحفاظ على هذا المنجز، والتخطيط لمثله في بقية مدن العراق، فنحن دولة تفيض بالخيرات.