من أفخر جلود الماعز والبقر
العتبات لا تحب ضجيج الدمّام الإيراني.. البديل طبل عراقي “صنع في الحلة”
في ورشة صغيرة داخل سوق هرج وسط مدينة الحلة، يعمل محمد إبراهيم مع 3 شبان في صناعة الدفوف والدمامات على مدار اليوم لتلبية طلبات أصحاب المواكب خلال هذه الأيام، باستخدام جلود عراقية ويبيعها بأسعار تنافسية قياساً بالمستورد من الصين وإيران، ويقول محمد إن ورشته هي الأولى في بابل التي تصنع الدفوف والدمامات من بين عدة ورش للصيانة في السوق، ولديه خبرة 10 سنوات في التصليح والبيع، وهو الآن يركز على عملية التصنيع ولا وقت لديه لاستلام طلبات الصيانة إلا لحالات فردية، وفي السياق، يقول مسؤولو المواكب الحسينية، إنهم يتلقون نصائح من العتبات المقدسة بضرورة الابتعاد عن الدمامات الإيرانية والصينية بسبب ضجيجها وصوتها العالي، ولذا يُقبل مسؤولو المواكب على شراء المنتج العراقي لمتانته واعتداله.
محمد إبراهيم – صاحب الورشة لشبكة 964:
الورشة تم افتتاحها لأول مرة في بابل، وعملت لأكثر من 10 سنوات في بيع الدف والدمام المستورد من إيران والصين، ثم بدأت بمحاولة صيانة للقطع المتضررة.
نتيجة أعمال الصيانة المتكررة أصبحت لدي خبرة بأجزاء الدف لذلك قررت افتتاح هذه الورشة.
نستخدم جلود الماعز والبقر المحلية التي تأتينا من بغداد والنجف، ونصنع الإطار من الخشب التركي المستورد.
الأسعار تنافسية وتتراوح بين 30-40 ألف دينار، بينما أسعار الإيراني والصيني من 60-80 ألف دينار.
عايد عبدالله – صاحب موكب عزاء لشبكة 964:
لم نعد نستخدم الدمامات الإيرانية والصينية، العتبات والمراقد المقدسة نصحت بعدم استخدامها بسبب صوتها العالي لذلك بدأنا باستخدام الدمامات العراقية.