افتتحها آخر وزير داخلية ملكي

صور: مكتبة سوق الشيوخ تحصل على مليار.. لقد أخرجوا الكتب قبل انهيار المبنى

سوق الشيوخ (ذي قار) 964:

دعا مثقفون في سوق الشيوخ، إلى إعادة تأهيل المكتبة العامة التي تم إفراغها من الكتب مؤخراً لأنها قديمة وآيلة للسقوط، فيما طالبوا القائمقام برفع المشروع إلى الشركة المنفذة للمباشرة بالعمل، بعد موافقة حصلت من الأمين العام لمجلس الوزراء.

فاهم وارد العفريت – كاتب وأديب لشبكة 964:

مبنى المكتبة العامة قديم وقد افتتح بتاريخ 28-11-1957 من قبل آخر وزير داخلية في العهد الملكي سعيد القزاز، وقد رافق ذلك احتفالية كبيرة ضمت عدداً من الأدباء والشعراء وكان الشاعر شاكر حيدر أول أمين للمكتبة وبعده استلم المنصب الشاعر حسون ثم كوثر محمد علي المظلوم ثم محسنة طالب الحمدي، وآخرهم زكي عبد علي حتى عام 2003.

كانت المكتبة العامة شعلة للنشاط الأدبي والثقافي والعلمي لما تحتويه من كتب في مختلف التصنيفات السياسية والعلمية والأدبية والفكرية والفلسفية والتأريخية والجغرافية إضافة إلى الصحف اليومية والمجلات المختلفة وكانت قبلة لأهل البحوث والدراسات.

وكانت كذلك مقصداً للزيارات المدرسية للمطالعة داخل القاعة الهادئة، واستعارة الكتب.

المكتبة كانت زاخرة باللوحات الفنية للفنان والشاعر قيس لفتة مراد، وجدران القاعة مليئة بصور العلماء والفلاسفة والمفكرين من الفيلسوف الألماني شوبنهاور، إلى المصري قاسم أمين والكثير من الشخصيات العراقية الشهيرة.

لا يمكن الاستغناء عن المكتبة وهذا الجيل بحاجة لوجودها لاعتبارات فكرية ومعرفية يعرفها أبناء المدينة.

علي توفيق. إعلامي، لشبكة 964:

المكتبة العامة بنيت عام 1957 وهي أقدم من المكتبة المركزية في جامعة بغداد التي تأسست عام 1959، والقراء كانوا يأتون إلى مكتبة سوق الشيوخ كونها تضم نحو 4 آلاف كتاب في كل المجالات.

ندعو الحكومة المحلية إلى إعادة بناء مبنى المكتبة ليعود تاريخها الحافل بالعطاء والعلم.

نبيل الموسوي – قائمقام سوق الشيوخ، لشبكة 964:

أبشر الأهالي والقراء بإدراج مشروع إعادة بناء المكتبة العامة، وبانتظار إحالته على الشركة المنفذة ليتم المباشرة بالعمل.

تم رفع المشروع إلى صندوق إعمار ذي قار، وموافقة الأمين العام لمجلس الوزراء على إدراج المشروع ضمن خطة الصندوق لعام 2024.

المبلغ الذي رصد لإنشاء المكتبة العامة يبلغ مليار دينار، وسيكون مبنى نموذجياً يتكون من طابقين ويضم قاعات للكتب والقراءة ومكاتب للإدارة، فضلاً عن الحدائق الواسعة في محيط المكتبة.