ينفرد أيضاً بأسماك البحر

مندي اليمن وصل إلى تلعفر لكن ليس من صنعاء بل كربلاء (فيديو)

دخل طبق المندي إلى تلعفر ولكن قادماً من كربلاء وليس صنعاء، فالشاب محمد ادريس حسن، عاد من رحلة النزوح مع فكرة تمكن مؤخراً من تنفيذها ليفتتح في حي الوحدة وسط تلعفر، أول مطعم يقدم المندي حمل اسم “ريف اليمني”، قبل أن يوسع نشاطه ليكون أيضاً أول مَن يقدم أطباق السمك البحري في المدينة، ولم يستقدم محمد محترفين من اليمن كما فعلت مطاعم عراقية أخرى، فهو يثق بإتقانه للخلطة والطريقة.

التفاصيل:

يتندر كثير من أهل كربلاء على الانتشار الواسع لمطاعم المندي في المدينة، فقد تحولت كربلاء بالفعل إلى “مركز للمندي” بين محافظات الوسط، ويقول محمد إنه عمل في مطاعم المندي خلال فترة النزوح في كربلاء (2014 – 2017) وأتقن أسرار الطبق اليمني، ونقله إلى مدينته تلعفر، وهو يدعو بقية أقرانه الذين اضطروا للنزوح، إلى نقل المهارات التي تعلموها خلال تلك الفترة القاسية إلى مدينتهم.

ونزح سكان تلعفر إلى مدن كردستان وكركوك والوسط والجنوب إلى جانب تركيا بعد سيطرة تنظيم “داعش” على مدينتهم في حزيران 2014 وعادوا إليها بعد تحريرها في آب 2017.

محمد أدريس – صاحب مطعم ريف، لشبكة 964:

خلال فترة نزوحي من تلعفر إلى كربلاء (2014-2017) عملتُ في عدة مطاعم مندي، وبعد العودة إلى مدينتي أحببتُ نقل الفكرة إلى تلعفر التي كانت تفتقر إلى هكذا مطعم، ولقي المشروع نجاحاً وإقبالا من السكان دعاني إلى استحداث جناح للعوائل إلى جانب صالة ألعاب للأطفال داخل المطعم، فبإمكان العوائل تناول الوجبات فيما يقضي أطفالهم الوقت في اللعب إلى جانبهم.

إلى جانب المندي الذي هو الأول في تلعفر ينفرد مطعمنا بتقديم الأسماك البحرية.

أسعارنا مناسبة جداً مقارنة بالمدن المجاورة، فسعر مندي مع دجاج كامل 14 الف دينار، وسعر مندي لحم 10 آلاف دينار، أما أسعار الأسماك البحرية فهي سبعة آلاف للوجبة وتتوفر لدينا أصناف متعددة من الأسماك بينها: فيلية وستيك والزبيدي.

أحثّ الشباب على الاستفادة من تجربة النزوح ونقل المشاريع التجارية غير التقليدية التي شاهدوها في مدن النزوح إلى مدينتهم لنساهم في تطويرها والارتقاء بها في مختلف المجالات.