بحضور وزير داخلية العراق

ريبر أحمد: كردستان يرفض الوجود المسلح للبككة ولا إرهابيين على أراضيه

نفى وزير داخلية إقليم كردستان ريبر أحمد وجود أي مجاميع “إرهابية” على أراضي الإقليم والمناطق الحدودية، مؤكداً أن الإقليم يسميهم “أحزاب معارضة”، فيما رفض الوجود المسلح للبككة في الإقليم لإنه يخلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة.

كلمة ريبر أحمد خلال ملتقى السليمانية ترجمتها شبكة 964:

لا توجد أي مجاميع إرهابية داخل إقليم كردستان أو على المناطق الحدودية.

هناك مشكلة في الشرق الأوسط اسمها “مشكلة الكرد وكردستان” ولا يريد أي شخص أن يعالج هذه المشكلة من الجذور، وعلينا كأهالي كردستان حل هذه المشكلة مثل بقية الشعوب، كانت هناك بعض الأحزاب المعارضة لإيران في العراق قبل 2003 وقبل 1991، وإيران تسميهم “إرهابيين” لكننا نعتبرهم أحزابا كردية معارضة لإيران.

بالنسبة للبككة، تركيا وبسبب مصالحها وسياستها والمجتمع الدولي تسميهم “إرهابيين” لكن في العراق لا يسمى هذا الحزب بـ”الإرهابي”، ومع ذلك فإننا لسنا راضين عن وجود هذه الأحزاب كأحزاب مسلحة في العراق وإقليم كردستان، وكل جهة لها الحق في تسميتهم تبعا لقناعاتها، كما أننا في العراق وإقليم كردستان نسميهم باسمهم الرسمي والمختلف عن آراء دول الجوار.

من خلال اتفاقية أمنية بين بغداد وطهران تمكنا من حل مسألة تواجد أحزاب مسلحة على الحدود الإيرانية، وفي وقت قصير تمكنا من وضعهم في “مخيمات مدنية” بعلم السلطات العراقية والإيرانية، ولكن للأسف بحجج مختلفة يتم قصف الإقليم بمسيرات وصواريخ وجميعها على أسس غير صحيحة، وفي الاجتماعات أكدنا على عدم وجود أي قوى تهدد إيران وتركيا في إقليم كردستان، واتفقنا على هذه السياسة مع بغداد.

يجب أن توقف الهجمات على كردستان كون هذه الهجمات لا وجود لها في عرف الجوار.

وجود أي مجموعة مسلحة في الإقليم سواء كانت عراقية أو أجنبية فهذه المجاميع تسبب قلقاً للأهالي والأمن، ونواجه تحديات أمنية كبيرة في العراق وإقليم كردستان، من بينها الأحزاب المعارضة، ولحس الحظ تم سحبهم من المناطق الحدودية ضمن اتفاقية أمنية نفذت بحذافيرها.

هناك فرق كبير بين الأحزاب المعارضة لإيران والبككة، حيث أن الأحزاب استمعت لمطالبنا ورمت سلاحها وغيرت مواقع تواجدها، على عكس البككة، حيث أنها تسلح نفسها يوماً بعد يوم، وهي من أكبر عوامل عدم الاستقرار في الحدود مع تركيا وإيران وسنجار ومخمور وجنوب كركوك، لذلك هناك فرق كبير بينهم.