سيزداد الزوار مع ذكرى الجرح

فيديو حديث من داخل بيت الإمام علي.. هنا عاش أمير المؤمنين حتى ضربة بن ملجم

زوار دار الإمام علي بن أبي طالب مستمرون بالتدفق على مدار العام، لكن إدارة المزار تتوقع ازدياد الأعداد مع قرب ذكرى “جرح الإمام” التي تحل خلال أيام، فهو المكان الذي انتقل إليه الإمام علي قادماً من المدينة، وعاش فيه ليدير شؤون الخلافة، من جوار مسجد الكوفة، قبل وفاته متأثراً بجرح أصيب به جراء ضربة عبد الرحمن بن ملجم في 19 رمضان من عام 40 للهجرة.

هادي سعد – قسم العلاقات في مسجد الكوفة لشبكة 964:

هذا الدار الذي كان يسكنه الإمام علي وعائلته، ويقع خلف مسجد الكوفة ومحاذياً لقصر سعد بن أبي وقاص “قصر الإمارة”.

توجه الإمام بعد معركة الجمل إلى مدينة الكوفة، وغادر المدينة المنورة عاصمة الرسول محمد (ص)، ودخل إلى الكوفة في 12 رجب عام 36 هجري واتخذها مقراً لخلافته.

تحكي هذه الدار مستوى التواضع والتقشف لدى الإمام، وتعود بحسب عدة روايات تاريخية إلى “جعدة بن هبيرة المخزومي” ابن أخت الإمام علي، ومنهم من قال إن الدار تعود لأخته بنت أبي طالب.

نُقل الإمام علي إلى داره بعد تعرضه لضربة سيف من ابن ملجم في مسجد الكوفة في ليلة 19 رمضان عام 40 هجري، وتوفي فيها وغُسل وكفن، ثم نقل جثمانه إلى “ظهر الكوفة” أو ما يعرف بـ “الغري” (مدينة النجف) ليدفن هناك.

يضم الدار أيضا باحة وبئراً، وسكن العائلة الذي يحتوي 5 غرف صغيرة.