عن برود المقاتل العراقي وثباته
“سيدي طفى البلدوزر”.. عبارة “ترند” في السوشيال العراقي.. هذه قصتها
عادت عبارة “سيدي طفى البلدوزر” خلال الأيام الماضية، لتتصدر صفحات التواصل العراقية، وقد انتشر تداولها حتى حولها البعض إلى ملصقات على زجاج السيارات، وكتبها آخرون على الجدران، وهي تعود لحادثة منذ أيام معارك تحرير نينوى، حيث كانت أول عبارة نطق بها المقاتل محمد علي عبدالله بعد عملية وصفها ضباط جهاز مكافحة الإرهاب -الذي ينتمي إليه المقاتل- بالبطولية والفدائية.
وترتبط قصة هذه العبارة، بالمنتسب في جهاز مكافحة الإرهاب، محمد علي عبد الله، الذي قرر التصدي لعجلة مفخخة وإيقافها عبر “بلدوزر” كان يقوده، ليحتوي انفجار المفخخة العنيف، ويحمي أرواح زملائه المقاتلين.
وبعد انجلاء النيران وعصف الانفجار، أرسل عبد الله أول إشارة على نجاته، وردد ببرود وثبات.. “سيدي طفى البلدوزر”، في إشارة إلى تعطله بسبب شدة الانفجار!.