أول تعليق من الحكومة بعد إطلاق سراح الصحفية الأميركية: لن نتهاون مع أي جرائم مماثلة

أكد الناطق باسم الحكومة العراقية باسم العوادي، اليوم الأربعاء، إن الحكومة تابعت ملف اختطاف المواطنة الأجنبية “شيلي كيتلسون” منذ اللحظات الأولى ولن نتهاون مع أي جرائم مماثلة، مشيراً إلى أن تأمين إطلاق سراحها تحقق في إطار سيادة القانون.

وكان المسؤول الأمني لكتائب حزب الله أبو مجاهد العساف، قد أعلن إطلاق سراح الصحفية شيلي كيتلسون، أمس الثلاثاء (7 نيسان 2026)، معللاً أن الموقف جاء “تقديراً لمواقف” رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، داعياً إلى أن تغادر البلاد فوراً.

ويقول العوادي، للوكالة الرسمية، وتابعته شبكة 964، إنه “تابعت الحكومة العراقية ومنذ اللحظة الأولى وباهتمام بالغ وبإشراف مباشر، قضية اختطاف المواطنة الأجنبية شيلي كيتلسون، حيث اضطلعت الأجهزة الأمنية المختصة بمهامها بكفاءة ومهنية عالية، حتى تكللت الجهود بتأمين إطلاق سراحها”.

وأضاف، أن “الحكومة تشدد على أن ما تحقق جاء في إطار سيادة القانون، وأن هذه الحادثة تمثل جريمة مرفوضة لا يمكن التسامح معها، ولا يمكن التهاون مع أفعال مماثلة أخرى تحت أي ظرف، لما تنطوي عليه من إساءة بالغة إلى سمعة العراق ومكانته الدولية”.

وجدد العوادي التزام الحكومة الكامل بحماية جميع المقيمين والبعثات الدبلوماسية على الأراضي العراقية، وبما يعكس حرص العراق على علاقاته الدولية والتزاماته القانونية “.