اليوم العالمي لـ "أبو الفنون"

الموصل تستذكر: مسرح العراق نشأ في كنائسنا.. الربيع مغلق ونعتب على المحافظ (فيديو)

الموصل (نينوى) 964

يقول الأكاديمي زيد السنجري إن المسرح في العراق إنما انطلق من الموصل قبل أكثر من قرن، من داخل المدارس الدينية المسيحية وعلى يد الآباء الدومينيكان، لكن الأوساط الفنية في المدينة مستاءة بشدة من المماطلة في إعمار مسرح الربيع، الأهم والأبرز في المدينة، ويقول نقيب الفنانين إنه طلب مرات عدة مقابلة محافظ نينوى دون جدوى، وهو يلوح بوقفة احتجاجية أمام مسرح الربيع، ويطالب بتكليف أحد الفنانين كمستشار فني للمحافظ، لمساعدته في اتخاذ القرارات الصائبة لصالح الواقع الفني في المحافظة.

حديث الفنانين لشبكة 964، يأتي بالتزامن مع اليوم العالمي للمسرح الذي بدأ الاحتفال به مطلع ستينات القرن الماضي، من قبل المعهد الدولي للمسرح، كاستذكار ل 27 آذار، يوم افتتاح مسرح الأمم في باريس.

وما يزال المسرحيون الموصليون في انتظار إكمال إعمار أقدم مسارحهم، وهو مسرح الربيع الذي تأسس عام 1969، ووقف عليه نخبة من المشاهير العرب، مثل دريد لحام، وردة الجزائرية، صباح فخري، الشحرورة صباح، والشاعر نزار قباني.

وأعيد إعمار مسرح جامعة الموصل وافتتح نهاية عام 2021 بعد توسعته وأصبح يتسع لأكثر من ألف مقعد ليكون الأكبر في نينوى والثاني في العراق بعد المسرح الوطني في بغداد، كما أقامت مؤسسة “ضي” للفنون مسرحاً لها خلال الصيف الماضي، في أحد بيوت الموصل القديمة.

اعتلته وردة ونجاة.. أشهر مسارح الموصل أصبح

اعتلته وردة ونجاة.. أشهر مسارح الموصل أصبح "موقف سيارات"! (صور)

تحسين حداد، رئيس نقابة الفنانين فرع نينوى، لشبكة 964:

الواقع المسرحي في نينوى مؤلم جداً، ونحن في مدينة تستوعب 5 ملايين نسمة لا نملك فيها مسرحاً نعرض عليه أعمالنا ونعقد فيه المؤتمرات والندوات الفنية، وللأسف ما زالت الحكومة المحلية غير مهتمة بالجانب الفني والثقافي، والمسارح ومعاهد الفنون معظمها مهدمة.

لا يمكن أن نقيم مهرجانات بمستوى عالٍ أو أمسيات أو حفلات دون مسارح، وحتى في الجانب التشكيلي لا يوجد لدينا قاعة “كاليري” تكون خاصة بمعارض الفن التشكيلي.

أطالب عبر شبكة 964 محافظ نينوى ومجلس المحافظة بالتواصل مع نقابة الفنانين لتكليف مستشار فني وثقافي يكون ممثلاً عن الفنانين في الحكومة المحلية.

بدأت أعمال إعادة إعمار مسرح الربيع قبل أكثر من عام والمدة القانونية له هي 300 يوم وقد انتهت قبل أكثر من شهر ونسبة الإنجاز لا تتجاوز 20% لغاية الآن.

طالبت لمرات عدة مقابلة محافظ نينوى لنقل الصورة إليه عن واقع مسرح الربيع، ولكن لم يستجب وأطالبه بضرورة متابعة هذا الملف، وإذا طال الأمر سنتخذ الإجراءات القانونية وهو تنظيم وقفة احتجاجية أمام مسرح الربيع، وسندعو فيها كافة الفنانين وحتى رؤساء أفرع النقابة بالمحافظات العراقية.

زيد السنجري – تدريسي في قسم الفنون المسرحية، لشبكة 964:

المسرح في العراق انطلق من أم الربيعين عام 1880 ميلادي، ومن داخل المدارس الدينية المسيحية في منطقة كنيسة الساعة بالجانب الأيمن من الموصل، وبالتحديد من المدرسة الإكليلية والآباء الدومينيكان واستمر 40 عاماً ثم انتقل إلى العاصمة بغداد.

المسرح في نينوى بعد عام 2017 تراجع بشكل كبير بسبب دمار القاعات المسرحية وأهمها قاعتا الربيع وابن الأثير، على الرغم من وجود مسرح جامعة الموصل لكنه مقتصر على النشاطات الجامعية.

الحلول التي يجب أن تقدم للنهوض بالمسرح هو الدعم الحكومي، وأن تهتم نقابة الفنانين بالنشاطات المسرحية حيث لم يقم أي نشاط يخص المسرح منذ 7 سنوات وكان التركيز على الجانب الموسيقي.

هناك فرقة قرقوش التي دائماً ما تقدم عروضاً مسرحية وقد فازت بجائزتين في مصر قبل فترة، وكذلك مؤسسة “ضي” التي تحاول تسيير الحركة المسرحية، ولدينا مجموعة “نون” المكونة من تدريسيين في كلية الفنون والمعاهد استطاعوا إقامة 6 مهرجانات مسرحية.

المايسترو علاء مجيد يخصص مقابلة 964 لمديح الموصل: الموسي...

المايسترو علاء مجيد يخصص مقابلة 964 لمديح الموصل: الموسيقى تُشعر الناس بالأمان

محمد البكري، مدير مؤسسة ضي، لشبكة 964:

الكثير من القصص والروايات حدثت في مدينتنا وتنتظر من يرويها للناس على المسرح، ولكن الواقع المسرحي يعاني الكثير، ومسرح الربيع ما يزال قيد الإعمار ومسرح جامعة الموصل مقتصر على النشاطات الأكاديمية.

يوجد لدينا الكثير من الطاقات الشبابية المسرحية ولديها إقبال على هذا الجانب لكن لا يوجد دعم لها، ونحتاج إلى الاحتكاك بالممثلين من خارج العراق.

في مؤسسة “ضي” استطعنا بناء مسرح من داخل بيت موصلي قديم، ونتدرب عليه يومياً وبشكل مجاني، ومعنا أيضاً أكاديميون من كلية الفنون الجميلة يعملون بالمجان.

في السابق كان المسرح هو الفن الأول بالعراق، وكانت نينوى تحصد جوائز في كل مسابقة أو مهرجان، ونسعى إلى إعادة تلك الأمجاد، في ظل وجود جمهور مثقف وواع يتقبل الأعمال المسرحية وفقط يحتاج إلى مسارح.

الحل في إعادة الحركة المسرحية، هو إعادة مسرح الربيع والابتعاد عن العروض المبتذلة التي أساءت إلى الفن، ولدينا إمكانيات فنية لكن نحتاج إلى وعي لدى الجمهور ودعم حكومي لكي نُغير الصورة السيئة عن المسرح الموصلي الذي مرض ولكنه ما زال يتعافى.

اليوم لدينا تدريبات وعروض مسرحية بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني، وكان لدينا مشاركات في أم الربيعين والمحافظات، خلقنا فيها إبداعاً فنياً، وهناك مردود مادي بسيط لمن يشارك في ما نقدمه من نشاطات وخلق فرص عمل للشباب وأصبحت بذات الوقت بيئة لاحتوائهم.

من أجمل البنات والشبان.. أوركسترا الموصل تتحدى بأصعب ال...

من أجمل البنات والشبان.. أوركسترا الموصل تتحدى بأصعب المقطوعات وقريباً في كل المدن

ولاية بطيخ تخاف لهجة الموصل وأظافر الفنانات: أهل العرا...

ولاية بطيخ تخاف لهجة الموصل وأظافر الفنانات: أهل العراق قساة جداً وأذكياء جداً

صور: سيرة فنية وأدبية حافلة.. الموصل تشيع الموسيقار أكر...

صور: سيرة فنية وأدبية حافلة.. الموصل تشيع الموسيقار أكرم حبيب

كتاب جديد يجمع تاريخ الموصل الغنائي والموسيقي.. من آشور...

كتاب جديد يجمع تاريخ الموصل الغنائي والموسيقي.. من آشور إلى منير بشير

بيت حمّام المنقوشة يحرس المدينة.. الموصل تحدّق في السيو...

بيت حمّام المنقوشة يحرس المدينة.. الموصل تحدّق في السيوف والصلبان لتنسى داعش

كيف تضع

كيف تضع "المكيف" دون تشويه واجهة الموصل.. يونسكو تصدر كتاباً عن إعمار المنازل