أطفال فوق الـ 10 سنوات بلا مدرسة

فيديو: طوزخرماتو تسهل مهمة السوداني وتحصر مشاكل العودة بـ 12 مطلباً

طوزخرماتو (كركوك) 964

نظم أكاديميون ومختصون في الشأن المحلي، الأربعاء، ورشة عمل لتعزيز التماسك المجتمعي، لأهالي القرى الواقعة جنوب وشمال قضاء طوزخورماتو لتسهيل عودة النازحين إلى قراهم التي دمرها تنظيم داعش، وانتهت الورشة بإعلان 12 مطلباً موجهاً إلى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، خاصةً مع وجود أطفال تجاوزت أعمارهم 10 أعوام دون أن يتمكنوا من الالتحاق بالدراسة.

ديلان خالد – مدير منظمة پاو في كركوك، لشبكة 964:

من أجل تعزيز التماسك المجتمعي أقيمت هذه الورشة لتذليل العقبات التي تواجه الأسر النازحة في قضاء طوزخورماتو والقرى المحيطة بها.

حضر هذه الورش المتتالية وجهاء ومثقفون وأكاديميون وموظفون من محافظة صلاح الدين مطالبين رئيس الوزراء والجهات المعنية بالتعاون من أجل عودة آمنة للنازحين.

أصدرنا بياناً يتعلق بملف التعويضات، وخرجنا بالآتي:

1- على الدولة توفير المخصصات المالية للمتضررين وإعادة الإعمار في الطوز.

2- زيادة عدد الموظفين العاملين في دائرة تعويضات القضاء.

3- تشكيل لجنة من النزاهة والرقابة الأمنية وأن تكون اللجنة من خارج منطقة الطوز.

4- وضع آليات صارمة لمعاقبة ومحاسبة المزورين في التعويضات.

5- تشكيل لجنة لتقييم البيوت المرممة وتصنيفها حسب التواريخ والأوليات.

6 – أسبقية التعويضات يجب أن تكون لذوي الشهداء والمعوقين وكبار السن.

ملف الأوراق الثبوتية:

1- استثناء عوائل النازحين أو العائدين الذين فقدوا أوراقهم الثبوتية جراء النزوح، وإصدار توجيهات خاصة بهم وتعزيز التحاقهم في المقاعد الدراسية.

2- تسهيل أمر العوائل النازحة في الدوائر المعنية منها المستندات الثبوتية ومستندات الأراضي.

ملف الفراغ الأمني:

1- انتشار القوات المشتركة بين حكومة الإقليم والحكومة المركزية.

2- تنسيب العناصر الأمنية حصراً من منطقة الطوز.

3- تعزيز التواصل بين القوات الأمنية المتواجدة في المنطقة مع الأهالي.

4- حصر السلاح والملف الأمني بيد الدولة فقط.

سميعة علي – مديرة الدراسات التركمانية في تربية طوزخورماتو سابقاً:

لدينا أعداد هائلة وكثيرة من الأطفال لم يلتحقوا في الدراسة.

نطالب وزارة التربية ورئاسة الوزراء المعاينة في هذا الموضوع إذ أن هناك أطفالاً أصبحت أعمارهم بين (7 – 10) أعوام من أطراف الطوز لم يذهبوا إلى المدارس حتى اليوم، بسبب عدم امتلاكهم أوراق ثبوتية.