شهادات من علوة الرشيد
تكتك بغداد يتسلح بـ “GPS”: الشرطة لا تعثر على المسروق لأن عرباتنا كثيرة وكثيرة
تشهد قرية عمارة، الواقعة قرب علوة الرشيد جنوبي بغداد، تزايداً في حالات سرقة عجلات “التكتك”، حيث تم تسجيل أربعة حوادث خلال أسبوع، ما دفع بعضهم إلى استخدام طريقة تعقب معقدة عبر GPS.
التفاصيل:
يُعبر السائقون عن تخوفّهم من السرقات المتكرّرة التي تطال عجلات التكتك، ما دفعهم إلى اتخاذ إجراءات وقائية غير مسبوقة للحفاظ على ممتلكاتهم.
العديد منهم بات يستخدم تقنيات متقدمة لتأمين مركبته، خاصة العجلات غير المرقمة من قبل مديرية المرور.
بلال صاحب – سائق تكتك، لشبكة 964:
سرقات التكتك ازدادت خلال هذه الفترة لأسباب لا نعرفها، ومن المرجح أن تكون نتيجة تشكيل عصابة جديدة في منطقتنا تقوم بهذه العمليات.
أنا و3 سائقين تعرضت عجلاتنا للسرقة ليلاً خلال هذا الأسبوع وفي أيام مختلفة، حيث قمنا بتسجيل بلاغ لدى مركز الشرطة.
العثور على التكتك بعد السرقة يكون مستحيلاً في أغلب الأحيان بسبب كثرتها في الشارع ووجودها بشكل مفرط في كثير من مناطق بغداد ما يصعّب على القوات الأمنية مهمة العثور على العجلة.
قضية ترقيم التكتك لم تحد من عمليات السرقة كون السارق يقوم مباشرة بفك الأرقام من المركبة ومن ثم بيعها بنصف قيمتها أو تفكيكها وبيعها كأدوات احتياطية عبر مواقع التواصل.
مساحة منزلنا صغيرة لذلك أقوم برصف التكتك على الشارع أمام باب المنزل، وهذا جعل منه صيداً سهلاً للسارقين.
سجاد محمد – سائق تكتك، لشبكة 964:
أنا صاحب عائلة تتكون من 7 أفراد ولدي تكتك اعمل به في المنطقة وهو مصدر رزقي الوحيد وفي حال تعرضت للسرقة فلن أتمكن من شراء تكتك آخر.
بعد حالات السرقة التي حصلت في منطقتنا والتي نسمع عنها في المناطق المجاورة قمت بشراء وصلة (GPS) يتم ربطها بـ(سيم كارت) وتطبيق مخصص لها في الهاتف ثم توضع بمكان خفي في التكتك لإجراء عملية التتبع في حالة السرقة.
الكثير من سائقي عجلات التكتك يقوم بربطها بسلاسل واستخدام أقفال إضافية لتحقيق درجة إضافية من الأمان، حيث أن هذا الإجراء يصعّب على السارقين العملية في أغلب الأحيان.
مصدر في شرطة بغداد، لشبكة 964:
حوادث سرقات التكتك والدراجات تحدث بشكل مستمر وعمليات العثور عليها صعبة في ظل الأعداد الهائلة وعدم التزام الكثير بقرارات دائرة المرور بشأن ترقيم عجلاتهم.
العجلة المرقمة من الممكن العثور عليها في أي وقت والقبض على الجاني من خلال مرورها على مفارز المرور ودوريات الشرطة حتى وإن طال الوقت فإن الحق سيرجع لصاحبه، وأما العجلات غير المرقمة فمن المستحيل الوصول إليها او إثبات حق الملكية لصاحبها في كثير من الأحيان.