دهوك تنضم
غرفة تجارة أربيل تدعو لمقاطعة بضائع إيران: نشتري منهم بالمليارات ويقصفون رجال الأعمال
دعت غرفة تجارة وصناعة أربيل التجار إلى مقاطعة استيراد البضائع الإيرانية، وطالبت المواطنين بعدم شرائها على خلفية قصف الحرس الثوري الإيراني لمنزل رجل الأعمال بيشرو دزئي، الذي كان من أهم أعضاء غرفة تجارة أربيل التي أكدت أن المدينة تستورد سنوياً بضائع بقيمة 2.5 مليار دينار من إيران.
بيان غرفة تجارة وصناعة أربيل ترجمته شبكة 964:
رسالة إلى كافة التجار في إقليم كردستان
يعلم الجميع أنه في ليلة 15/16 من هذا الشهر، شنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية هجوماً صاروخياً ظالماً على أربيل استهدف سكن المدنيين ومنزل المرحوم بيشرو مجيد آغا دزيي، رجل الأعمال المعروف والعضو الفعال في غرفتنا.
ولسوء الحظ، استشهد هو وطفلته وأصيب أفراد آخرون من العائلة، وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها أربيل، عاصمة إقليم كردستان، لهجوم بطائرات مسيرة وصواريخ تحت ذرائع مختلفة، بعيداً عن القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان.
وتهدف هذه الهجمات إلى زعزعة أمن إقليم كردستان، على الرغم من أنه سوق مهم لمنتجاتهم التي يتم استيرادها يومياً لكردستان والعراق.
ورغم وجود روابط اقتصادية واجتماعية قوية بين كردستان والجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلا أن استمرار هذه الهجمات أجبرنا على عدم التزام الصمت، لذا ندعو جميع التجار والمواطنين في إقليم كردستان، وخاصة أربيل، وهي سوق مهمة للمنتجات الإيرانية التي يتم استيرادها يومياً إلى كردستان والعراق، إلى مقاطعة استيراد وشراء البضائع الإيرانية.
كما يجب على الشركات تعليق كافة علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع إيران.
معروف هركي – نائب غرفة تجارة وصناعة أربيل لشبكة 964:
اليوم كأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة أربيل عقدنا اجتماعاً استثنائيا وقررنا مقاطعة استيراد البضائع للضغط على إيران بعد استهدافها تجارنا في الهجمات.
أتمنى من التجار أن يلتزموا بهذا القرار كورقة ضغط حتى لا يتم استهداف تجار واقتصاد الإقليم، لأن قرار المقاطعة بيد الحكومة وما قمنا به هو المطالبة فقط.
شبكة 964:
بحسب الاحصائيات فإن حجم التبادل التجاري بين إقليم كردستان والجمهورية الإسلامية الإيرانية عام 2023 بلغ نحو 8 مليارات وبحسب نائب غرفة تجارة وصناعة أربيل، فإن حجم تجارة المدينة مع إيران بلغ 2.5 مليار دولار، فيما أكدت غرفة تجارة وصناعة دهوك قبل قليل في بيان لها أنها تبحث خططاً لتعزيز الإنتاج المحلي وإيجاد بدائل للسلع الإيرانية.