إقبال من العراقيين أيضاً

السوريون في كربلاء كأنهم في الوطن.. “سيدة الشام” سيوفر حتى سجائر “الحمراء” (صور)

حي رمضان (كربلاء) 964

لا يشعر السوريون القاطنون في كربلاء بالغربة، إذ يوفر متجر “سيدة الشام”، المكدوس، الزعتر، صابون حلب، وزيت الزيتون، ولا يقتصر الإقبال على السوريين فقط، بل حتى العراقيين، فيما يخطط صاحب المتجر إلى استيراد حتى السجائر المصنوعة في سوريا، والمعروفة هناك باسم “الحمراء”.

رضا حبيب – مسؤول المبيعات السوري في المتجر لشبكة 964:

المتجر افتتح عام 2021، والإقبال يزداد يوماً بعد آخر، سواء من قبل العراقيين أو السوريين الذين يقيمون في كربلاء.

نبيع في متجرنا مختلف المنتجات السورية المشهورة والتي يعرفها العراقيون أيضاً، لاسيما الذين عاشوا في سوريا مثل أعشاب “المتة، والمليسة، والميرمية، وورق الغار”، إضافة للقهوة بأنواعها، فضلاً عن الفواكه المجففة وقمر الدين.

يوفر متجرنا صابون الغار، أو كما يسميه العراقيون (صابون الركي)، الذي عادة ما نجلبه من حلب، كما نوفر منه ما هو معطر وعلاجي، والذي يستخدم لعلاج حب الشباب والصدفية.

لدينا أيضا الزيتون وزيت الزيتون ونأتي به من عفرين أو من مدن الساحل السوري، والتي تشتهر به، كما أننا نبيع المكدوس البلدي الذي بات مفضلاً لدى العراقيين في السنوات الأخيرة.

نقدم الأجبان والألبان السورية المصنوعة من حليب البقر الصافي، على عكس الجبن العراقي الذي يضاف له حليب الجاموس، ولدينا أيضا الزعتر والحلاوة الطحينية.

لم نكتفِ بالمأكولات السورية، حيث جلبنا علب “الموزاييك” وهي علب خشبية تشتهر في صناعتها العاصمة دمشق، وتحديداً شارع مدحت باشا.

نحاول جلب البرازق وسجائر الحمرا بناءً على كثرة طلبها من قبل السوريين، إذ لا يوجد سوري في كربلاء لا يعرف عنوان متجرنا.