يشارك في سوق نجفي خيري
لديه 100 نخلة: شاب من الديوانية ترك التكسي وعاد إلى البستان.. شاهدوا تموره الآن!
يعمل الشاب أحمد الفتلاوي البالغ من العمر 27 عاماً، على تصنيع وتعليب التمور التي يطرحها النخيل في بستانه الصغير بناحية المهناوية في الديوانية، وحظيت منتوجاته بإقبال ممتاز في بازار “بأناملنا تزهو الحياة” المقام في النجف.
وترك أحمد عمله كسائق “تكسي” ليتفرغ للاهتمام ببستانه الذي وصلت عدد النخلات فيه إلى 100، وقرر عدم الاكتفاء ببيع التمور بالكيلو كما يفعل المزارعون، بل انتقل إلى فرز تموره وتعليبها، وإضافة بعض المعجنات والمكسرات إليها بمساعدة أفراد أسرته.
أحمد الفتلاوي – بائع تمور لشبكة 964:
التمور من بستاني الخاص وهي ذات جودة عالية منها (المكتوم، والحلاوي والخستاوي)، أقوم بترتيبها وتعليبها بطريقتي الخاصة ثم عرضها للبيع، بعد أن كنت أعتمد طريقة البيع بالكيلو.
بعض الزبائن لا يعرفون قيمة الأمر ولا يقدرون الجهد الذي يبذل في هذه الصناعة ويعترضون على الأسعار، وأحاول تعريفهم بالأمر وتصل بضاعتي إلى النجف والديوانية.
لا أستطيع نقل منتجاتي إلى مدن العراق الأخرى رغم كثرة الطلب بسبب “شركات التوصيل” حيث أنها لا تقوم بنقل المواد الغذائية.
أبيع الصحن الكبير من التمور بـ 8 آلاف دينار ويحوي 27 قطعة، الوسط بـ 6 آلاف دينار، البريم المجفف الكيلو بـ 4 آلاف دينار، الديري الكيلو الواحد بـ 3 آلاف دينار.
اعتمد على صفحتي في فيسبوك لعرض منتوجاتي، لأن افتتاح محل في السوق يتطلب الكثير من الإجراءات في دوائر الدولة.