تحدّت الحرب وظرف زوجها
الحرة لا تجوع.. “أم عبير” نجارة في الموصل تصنع أقفاص طيور الحب بمهارة “الأسطة”
الأحمدية (الموصل) 964
حين أصيب النجار أبو عبير بمرض أقعده عن العمل، سارعت أم عبير لاستثمار ما تعلمته من فنون النجارة، وهي تدير اليوم ورشتها في الموصل القديمة، وتبيع الأقفاص بالجملة، وتتحدث لشبكة 964 عن مسيرتها الشاقة منذ أيام الحرب، وصولاً إلى استقرارها الحالي كنجارة محترفة.
أم عبير – نجارة لشبكة 964:
بعد تحرير المدينة، تعرض محل أبو عبير إلى قصف ولم يتبق لدينا مكان للعمل، فافتتحنا ورشة نجارة داخل المنزل.
قمت بمساعدة زوجي بالنجارة وتعلمت كل مهارات العمل، لكن بعدها أصيب زوجي بمرض، ليصبح غير قادر على العمل.
الحكومة لم توفر لنا راتباً والأوضاع التي كانت تعيشها الموصل بعد تعرضها للدمار مأساوية، فقمت بفتح المشروع.
مرت 7 أعوام على عملي بالنجارة وأعتقد أني الوحيدة من النساء التي تعمل في هذه المهنة بمدينة الموصل.
بسبب ضيق المكان وعدم توفر السيولة سابقاً كنت أعمل في منزلي فوق السطح وأتحمل الحر والبرد من أجل العيش.
افتتحت المشروع بمساعدة الخيرين، ومن خلال عملي بالنجارة توسع المشروع، وأصبح معملاً صغيراً خاصاً بي.
قبل عام، قمت باستئجار هذا المنزل لافتتح المعمل، وأصنع فيه أقفاص “طيور الحب” وديكورات قحف النباتات وطابوريات الطعام.
يستغرق عمل القفص الواحد من ساعة إلى ساعتين بحسب الحجم، واستقبل كل ما يطلبه الزبون.
ارتفعت الأسعار بسبب ارتفاع وتذبذب الدولار، مما أثر سلباً على عملنا بارتفاع المواد الأولية “السيم والبسمار والخشب”.
أشتري المواد بالدين وبعد صناعتها وبيعها أقوم بسدادها، وأبيع الأقفاص بالجملة داخل الموصل وخارجها.
أنصح النساء بفتح مشاريعهن الخاص لمساعدة أزواجهن والاعتماد على أنفسهن للعيش بكرامة.
فيما يلي جانب من تغطية 964 لرائدات الأعمال العراقيات: