زبائنه حتى من خارج صلاح الدين

فيديو من داخل “عالم حجوج” للأقمشة.. في سوق بلد منذ قرن وأباً عن جد!

بلد (صلاح الدين) 964

ما يزال دكان حجوج للقماش في سوق بلد الكبير يجذب الزبائن من مختلف المناطق، فهو أكبر وأقدم المحال منذ افتتاحه قبل 91 عاماً، وجودة بضائعه العالية أكسبته ثقة الزبائن.

التفاصيل:

دكان حجوج افتتح عام 1932 في سوق بلد القديم “السوق المسقف”، وهو متخصص ببيع الأقمشة المحلية والمستوردة من المناشئ اليابانية والصينية والهندية، (كيبورات العرائس والكشمير، الجورجيت، المخمل، الأكرليك، الشيفون والحرير).

يعتمد دكان حجوج بالدرجة الأولى على الخياطين والخياطات والندافين، لشراء أقمشة الملابس والمفروشات والستائر بأسعار مناسبة تلبي رغبة زبائنه وأذواقهم.

توارث الأحفاد المهنة من جدهم “عبد الهادي حجوج” وطريقته بالتسامح مع الزبائن الذين لا يملكون المال الكافي للشراء، وتلبية طلباتهم دون انقطاع منذ ذلك الزمن.

أم مهند – خياطة لشبكة 964:

أتسوق دائماً من دكان حجوج كوني خياطة وأبحث دائماً عن أسعار الأقمشة المناسبة وأسلوب التعامل الطيب، أشتري مختلف أنواع الأقمشة الشتوية والصيفية، وما زلت أحافظ على مهنتي رغم ضعف الإقبال على خياطة الملابس.

عقيل المزروعي – زبون:

نحن من رواد دكان حجوج، نأتي من ناحية يثرب لشراء القماش منذ عقود، أبناء حجوج يسيرون على خطى المؤسسين في مساعدتنا بالشراء وتعاملهم الراقي مع جميع الزبائن.

ثائر عبد الهادي حجوج – صاحب الدكان:

والدي عبد الهادي حجوج كان حريصاً جداً على جلب البضائع ذات الجودة العالية لكسب الزبائن، ونحن نحافظ على هذه المهنة رغم دخول مختلف أنواع الألبسة المستوردة لكن عملنا لم يتأثر بشكل كبير.

منير عبد الهادي – حفيد حجوج:

توارثنا المهنة من أبي وجدي، وكان المحل صغيراً جداً في سوق بلد الكبير، وانتقلنا لاحقاً إلى مركز المدينة.

زبائننا ليسوا فقط من بلد وصلاح الدين بل من كركوك وديالى وأيضاً زوار المناسبات الدينية في سامراء.