لم يبقَ إلا آل طالب وحجي عباس
صُنع في السماوة من حليب بادية السلمان.. الدهن الحر يصدّر إلى الكويت (فيديو)
السماوة (المثنى) 964
تشتهر مدينة السماوة بصناعة الدهن الحر الذي ينتج من حليب مواشي بادية السلمان، وتتفرد 3 محال رئيسة في سوق المسقف بصناعته وبيعه كمهنة متوارثة ذاع صيتها في مدن العراق ودول الجوار.
التفاصيل:
زاد الإقبال على الدهن الحر خاصة مع تداول دراسات جديدة عن فوائد صحية للسمن الحيواني، وأفضليته على الزيوت النباتية المهدرجة.
يحضر السمن الحيواني ” الدهن الحر” بعد صناعة اللبن الرائب من حليب البادية (من البقر أو الغنم)، ثم يخفف بالماء ويخفق باستمرار داخل “الشجوة” وهو عبارة عن كيس مصنوع من جلد الماعز، إلى أن تبدأ جزيئات السمن بالتكتل وتطفو فوق اللبن لتتكون الزبدة.
في القرن الـ21 دخلت المكننة الحديثة لهذه المهنة، وتم استبدال “الشجوة” بإناء معدني كهربائي يعمل بمبدأ الطرد المركزي الذي ينتج الزبدة.
تذاب الزبدة على النار ثم تضاف إليها بعض المطيبات وتختلف من مدينة إلى أخرى كالهيل أو الحبة الحلوة، والمادة السائلة الناتجة عن هذه العملية هي الدهن الحر.
محمد السماوي – صاحب محل الطاحونة لصناعة الدهن الحر لشبكة 964:
نفضل صناعة الدهن الحر من حليب أغنام بادية السلمان، لأنه أكثر دسامة ومذاقه فاخر.
لم يتبقَ في سوق السماوة الكبير (المسقف) إلا 3 محال لصناعة وبيع الدهن الحر، وكانت في القعود الماضية 12 محلاً.
أنا من عائلة (آل طالب) التي توارثت المهنة لعدة أجيال، لدينا محلان في هذا السوق، والثالث للحاج عباس أبو خضير وهو أكبرنا سناً.
في الآونة الأخيرة ازداد الطلب على الشراء من عدة مدن مناطق، بعد أن تعرف الناس على الفوائد الصحية للدهن الحر.
لدي اليوم طلبية خاصة إلى بغداد أقوم بتحضيرها مع توفر خدمة التوصيل، وهنالك طلبيات في الانتظار من الكويت.
سعر دهن الحر الغنم 1 كغم بـ 14 ألف دينار.
دهن الحر البقري 1 كغم بـ 10 آلاف دينار.
دهن الحر الأغنام لونه أبيض، بينما البقري يكون لونه أصفر.