ليست أغلى بكثير من النهري
العمارة تتجه أكثر إلى أسماك البحر.. مركزان لتوزيع صيد الفاو وخور عبدالله
العمارة (ميسان) 964
اعتاد أهل ميسان على الأسماك الطازجة التي تجود بها مياه الأنهار والأهوار، لكن مع دخول الأسماك البحرية القادمة من مراسي خور عبدالله والفاو أقصى جنوب البصرة، يتزايد الإقبال على أكثر من عشرة أصناف، خاصة مع انتشار قصص من مجتمعات الطب البديل، عن فوائد الأسماك البحرية وقدرتها على علاج أخطر الأمراض.
التفاصيل:
الإقبال ملحوظ على مركزين لبيع الأسماك البحرية في العمارة، الأول في منطقة أبو رمانة، والثاني في منطقة عواشة، بأسعار مقاربة لقيمة الأسماك النهرية.
تتراوح أسعار الكيلو ما بين (10-15) ألف دينار تبعا لنوع السمك، بينما يسجل الزبيدي السعر الأعلى، ويصل إلى 30 ألف دينار.
حسين علي – صاحب محل أسماك بحرية، لشبكة 964:
منذ 3 أعوام ونحن نوفر الأسماك البحرية إلى زبائننا في العمارة، ويشتري الزبائن أسماكاً معينة لغرض العلاج، مثل سمك الصافي (البيضا)، الذي يُباع بـ 30 ألف دينار، ملامساً سعر الزبيدي أفخر الأسماك البحرية.
البعض الآخر مميز بطعم فريد وهناك إقبال جيد على شرائها، كما نوفر سرطان البحر الذي يعتقد زبائنه أنه مفيد في علاج الأورام الخبيثة، وينفد بسرعة.
الأسعار غير ثابتة وكميات الأسماك التي يعود بها صيادو البصرة من البحر تتحكم بأسعار السوق، لكن الزيادة ليست كبيرة عامة، ولا تسبب مشكلة لدى الزبائن.
ماجد مصطفى – زبون لشبكة 964:
الأسماك النهرية متوفرة وجميع الأهالي معتادون عليها، لكن الأسماك البحرية لها نكهة خاصة، بالإضافة إلى فوائدها الصحية.
أشتري نوعيات معينة بين وقت وآخر وهي اللسان، النويبي، السلمون، والزبيدي الذي اعتبره الأول في عالم الأسماك.