يواجهون مواقفهم السابقة

مرشحة “قيم” وجدان عبدالأمير: التعليقات في صفحتي امتلأت بمنشور مزيف.. غيرت رأيي

يدفع بعض المرشحين المستقلين ثمن مواقفهم السابقة، ومن بينها مطالباتهم بإلغاء مجالس المحافظات، خاصة بعد أن ترشحوا لخوض الانتخابات المقبلة.

ويمتلئ قسم التعليقات في صفحات مرشحين مستقلين، من بينهم وجدان عبدالأمير، وجمعة المياحي، وغيرهما، بمئات التعليقات التي تحمل صوراً لمنشورات سابقة ضد مجالس المحافظات، إلى جانب صور لمنشورات إعلان الترشح في المجالس، وتقول عبدالأمير إن بعض تلك المنشورات مزيفة، لكنها لا تنفي حصول تغير في وجهات النظر لدى بعض المرشحين المستقلين، والكيانات الناشئة.

وجدان عبد الأمير – مرشحة عن تحالف قيم المدني، لشبكة 964:

نتعرض إلى هجمة على منصات التواصل الاجتماعي من أسماء وحسابات وهمية، ألصقت بنا تهماً لم نتحدث بها.

عندما خرجنا في مظاهرات تشرين في السابق كان هدفنا إسقاط النظام وليس المؤسسات، أي الأشخاص الذين لم يقودوا العراق إلى بر الأمان ولم يقدموا الخدمات لنا.

لم أنشر منشوراً ضد مجالس المحافظات، والمنشور المتداول ملفق وقد تم تزويره ونسبته لي.

رأينا أنه لا خيار أمامنا إلا أن ننظم أنفسنا، ودخلنا كأحزاب وكيانات للتصحيح من خلال هذه المجالس التي كنا في السابق نعدها حلقة زائدة لم تقدم شيئاً، وهذا ينطبق على جميع المؤسسات سواء التنفيذية أو التشريعية التي لم تقر أي قانون يخدم مصالح الناس.

حتى الوزارات ما معنى وزارة التجارة والصناعة ونحن لا نصنع شيئاً، ولا تجارة لدينا، ولا توجد هناك أدوات للتطوير والتنمية سوى الاعتماد على النفط.

نرى أن دخولنا إلى انتخابات مجالس المحافظات هو لتصحيح المسار من خلال صندوق الاقتراع وأن هذا التسقيط وحملات التشويه لا توقف عزمنا أو تفشل همتنا.

جمعة ناصر المياحي – مرشح عن تحالف الأساس، لشبكة 964:

يجب أن يأخذ المستقلون دورهم، الأحزاب السياسية السابقة والتي جربت لم تثبت أي نجاح، حان الوقت للتغيير وسيكون لنا صوت وموقف داخل مجالس المحافظات التي تصرف عليها مبالغ طائلة وتهدرها.

نمتلك من الرؤى والأفكار ما يجعلنا قادرين على صنع التغيير والتصدي بكل قوة لقيادة المرحلة المقبلة.

علي عباس – منظمة التجديد للتطوير المجتمعي، لشبكة 964:

انتشار ظاهرة تسقيط المرشحين عبر منصات التواصل الاجتماعي تفسر سوء استخدام هذه المنصات وتدل على عدم الوعي الاجتماعي والديمقراطي.

الظاهرة تؤشر أيضاً غياب القوانين التي تحمي المرشح سواء كانت في المؤسسة التنفيذية أو التشريعية.

من الضروري تشريع قوانين رادعة تحمي كل من يتعرّض لبعض الأساليب الرخيصة سواء كان مرشحاً للانتخابات أو مواطناً اعتيادياً.

نطالب بتشريع قوانين رادعة تحمي كل من يتعرض لهذا الأساليب الرخيصة سواء كان مرشحاً للانتخابات أو مواطناً عادياً.