توضيحات المستشار حسين علاوي

حتى لو التقى فيدان 20 مرة بفالح الفياض.. العراق يرفض دخول الأتراك لسنجار وقنديل

قال مستشار لرئيس الحكومة العراقية، إن تركيا لا يمكنها أن تكرر في العراق “ما فعلته في سوريا”، رداً على تصريحات وزير خارجية أنقرة هاكان فيدان الذي قال إن ملف حزب العمال في سنجار ومناطق أخرى سيجري التعامل معه بعد الانتهاء من القضايا السورية، وذكر حسين علاوي في حوار مع الإعلامية سارة بن عيشوبة، تابعته شبكة 964، إن أي تنسيق بين تركيا والحشد لن يخرج عن التفاهم مع الحكومة الاتحادية، تعليقاً على ما ذكره الوزير التركي بشأن 20 لقاءً مع رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، وأنباء عن عملية عسكرية يمكن أن تستهدف مناطق تواجد مسلحين في سنجار أو قنديل.

وبقي الأمر يثير الجدل في العراق رغم تطمينات تركية دفعت السفير التركي أنيل بورا لتوضيح أن حديث الوزير كان يتعلق بعناصر حزب العمال الكردستاني (PKK) المتواجدين في العراق، ولا علاقة له بالشأن العراقي الداخلي أو بالمواطنين العراقيين.

حسين علاوي:

العراق ملتزم بالدفاع عن سيادته الوطنية والحفاظ على كل قضاياه الداخلية، بحل وطني عبر الحكومة الاتحادية، إجراءات الخارجية العراقية كانت متميزة فعالة في تشخيص هذا المسار الذي صدر عن وزير الخارجية التركي بتصريحاته الصحفية، والتي تم تصحيحها ببيان صدر عن الخارجية التركية بعد أن تم استدعاء السفير التركي في العاصمة بغداد، وعبرت الحكومة العراقية عبر وزارة الخارجية عن استيائها من هذه التصريحات لأنها تضر بالعلاقات العراقية التركية.

سنجار قضية عراقية وتدار من قبل الحكومة العراقية الاتحادية والحكومة المحلية في نينوى، وهناك إجراءات فعالة لتحقيق الاستقرار في سنجار تسير باتجاه الاندماج الاجتماعي وعودة الحياة مرة أخرى بصورة طبيعية.

تصريحات وزير الخارجية التركي، تؤثر على الأمن والاستقرار، تعطي كذلك انطباعاَ بأن اجراءاتنا التي عملنا عليها بحظر حزب العمال الكردستاني لم تكن كافية. لكن إجراءات الحكومة العراقية كانت فعالة جداً بهذا الاتجاه وأدرنا هذا الملف بنجاح، كذلك الخط الصفري العراقي التركي، بدأت تنتشر فيه قوات حرس الحدود العراقية وبدأنا ننشئ المخافر الحدودية وهذا ما لم يحدث منذ 40 سنة، وإجراءات رئيس الوزراء محمد السوداني، كانت تدعم هذا الاتجاه.

سيكون هناك حوارات مع تركيا لتفكيك مسار هذه التصريحات، فنحن نعمل على إجراءات أمنية وسياسية وإدارية، وبالتالي هذه الإجراءات الثلاثية تديرها الحكومة العراقية بقرار وطني ورؤية وطنية وبالشراكة مع كل المكونات داخل سنجار.

المذيعة: الآن يجري الحديث بعد تصريحات وزير الخارجية التركي، بأن هناك عملية عسكرية تركية قد تجري على الأراضي العراقية، بينها سنجار، تركيا لم تتحدث عن سنجار ولكن عن مخمور وعن قنديل، هل تواصلت معكم تركيا حول هذه العملية؟

حسين: نحن ننظر إلى أن أي عملية عسكرية الآن أنها تؤثر على الاستقرار والأمن، هي مرفوضة ولكن بالمقابل ننظر كذلك إلى أنه لا بد أن يكون هناك حوار حول هذه القضايا التي تفكك الكثير منها، والملف الحدودي العراقي – التركي والعراقي – السوري، عملنا الكثير عليه وإجراءاتنا جيد وفعالة بل وممتازة وحظيت بإشادة المجتمع الدولي، وبالتأكيد الحكومة العراقية طبعا تتعامل مع الحكومة التركية، إن كان هناك تطورات فبالتأكيد سيكون هناك موقف للحكومة العراقية، وقواتنا العراقية منتشرة على الحدود ووضعنا الأمني مستقر.

وجود حزب العمال الكردستاني داخل العراق انحسر انحساراً كبيراً جدا، نتيجة الإجراءات الأمنية والإدارية، وأيضا كذلك بسبب تطور الملف الحدودي من خلال مسكه من قبل الحكومة الاتحادية عبر قوات الحدود بالتعاون مع حكومة إقليم كردستان.

كل ما يتحدث به الجانب التركي قد يكون إرثاً سابقاً قد تفكك بإجراءات حكومة السيد محمد شياع السوداني، والحكومة المحلية في محافظة نينوى وكذلك القوات الأمنية والمسلحة في سنجار.

ما فعلته تركيا في سوريا، غير ممكن في العراق، ولذلك تحدثت وزارة الخارجية العراقية ان النظام الديمقراطي في البلاد يختلف عن الأنظمة التي قد تتعامل معها تركيا، ونتطلع أيضا إلى القوات الأمنية السورية ومسكها للحدود وهذا ما سيساعد ويطور إجراءات إدارة الحدود العراقية السورية من جهة وإدارة سنجار من جهة أخرى.

المقدمة: هل هناك تنسيق بين الجانب التركي والحشد الشعبي من أجل عملية في سنجار؟

حسين: فيما يخص الحدود الدولية والتحديات على الحدود بين العراق وتركيا قد يكون هناك تنسيق، أما القضايا الداخلية العراقية فهي تدار من قبل الحكومة العراقية وقيادة العمليات المشتركة والحكومة المحلية في محافظة نينوى فيما يخص سنجار؟