وكيف ندعم غزة ونحن دولة مدمرة؟

مشيخة شمّر: الصدر “ملح العراق” لكن العلاقة مع واشنطن قرار السوداني

وصف الشيخ عبد الله الياور، وهو رجل أعمال ومن مشايخ قبيلة شمّر البارزين، مواقف زعيم التيار الصدري بأنها “ملح العملية السياسية” لكنه قال إن قطع العلاقة مع واشنطن يجب ان يبقى قرار رئيس الحكومة، وتساءل: لا أدري كيف نستطيع دعم غزة ونحن دولة مدمرة؟

جانب من حديث عبدالله الياور، مع الإعلامية زينب ربيع، تابعته شبكة 964:

نحن متعاطفون صغارا وكبارا في العراق مع غزة، لكننا لسنا من دول الطوق لفلسطين ولا نملك صواريخ كغيرنا، فقد حوصرنا وجرى احتلالنا لسنوات وثم حرب داعش وعمليات التحرير، ومحافظاتنا منهكة، فعلينا أن نكون واقعيين لأجل مصلحة العراق.

ما يهم العراقيين اليوم هو بناء الدولة فنحن نتذيل قائمة الدول في الاقتصاد والتكنلوجيا والزراعة، وعندما يصبح العراق قويا وقتها يستطيع الدعم، فهو كان داعما على الدوام.

مليونية الأكفان وموقف السيد مقتدى الصدر يعبر عن موقف العراق. لكن العلاقات الدبلوماسية لا تبنى على عواطف بين الناس بل هي قرارات، ورئيس الوزراء هو من يقرر إذا كان غلق السفارة كما طلب سماحة السيد، من مصلحة العراق أم لا.

التيار الصدري ملح العملية السياسية، وبغيابه ستكون الانتخابات باهتة، ولا أعرف ما سبب عدم دخولهم لانتخابات مجالس المحافظات. واعتقد أن ذلك لا يصب في مصلحة العراق.

أعتقد وحسب الوضع الدولي أن الانتخابات قد تؤجل.

البنى التحتية في العراق بشكل عام توقفت عام 1986 وإلى يومنا هذا وكل ما يحدث من تطور حالياً لا يساوي التطور في تلك الفترة.

لم ننجح في جذب المستثمر الخليجي، فأول سؤال يطرحه: كم تستغرق المعاملات؟ فأجيبه أن في قانون هيئة الاستثمار مذكور أنها تأخذ شهرا واحدا، فيقول هل هي فعلا كذلك، فأجيب لا والله، فيجب أن اكون واضحا وأخبره أنها إذا انتهت خلال سنة فهذا جيد جدا.

لدينا في سجن الناصرية قادة عسكريون تجاوز عمرهم 80 سنة ومازالوا في السجن. وفي العسكر القائد يتم إعدامه إن لم ينفذ الأمر، الدولة مشكورة أنها لم تعدمهم. لكن يفترض وضعهم في بيوت في بغداد تحت أنظار الدولة احتراما لهم، فقد يفكر الضابط الشاب العراقي أن ذلك قد يكون مصيره لو تغير النظام مجددا.