"سنمنع الكابسات بالقوة"

تظاهرة غاضبة لإغلاق مكب “الصياحية” في النيل.. والبلدية تقر: لا حلّ الآن! (صور)

تظاهر العشرات من أهالي ناحية النيل في بابل، السبت، أمام مبنى الحكومة المحلية، مطالبين بإغلاق موقع الطمر القريب من المنازل في منطقة الصياحية، بعد تسجيل إصابات نتيجة حرق القمامة في الموقع، فيما تقول دائرة البلدية إنّها “لا تمتلك حلاً” في الوقت الراهن.

التفاصيل:

تلقي مركبات البلدية أطنان من القمامة وتحرقها بشكل يومي في الموقع، ويقول الأهالي إنّ الدخان المتصاعد يتسبب بإصابات خطرة في الجهاز التنفسي بين العوائل والأطفال.

المتظاهرون قالوا أيضاً إنّهم سيمنعون بـ “القوة” سيارات القمامة من الدخول إلى موقع الطمر، في حال عدم تقديم حلّ سريع من قبل دائرة البلدية.

أحمد ناهض – مختار منطقة الصياحية لشبكة 964:

ناشدنا مرات عدة لمعالجة مشكلة مكب النفايات في المنطقة، لكن دون جدوى.

سنضطر للتعامل بقوة مع كابسات النفايات ونمنعها من الوصول إلى المكب في حال تجاهلت الحكومة مطالبنا.

أمير المعموري – نائب عن محافظة بابل لشبكة 964:

الحكومة المحلية والبلدية يرتكبون مخالفة واضحة بإلقاء النفايات في مكب الصياحية، خاصة وأن الجهات البيئية أوصت بإغلاقه بوصفه مخالفاً للشروط الصحية.

البلدية تستحوذ على 200 دونم لجمع النفايات وحرقها، مع أن المقرر لها يقدر بـ27 دونماً فقط لجمع النفايات دون حرقها.

أحمد جابر مدير بلدية الحلة لشبكة 964:

نعلم أن المشكلة متفاقمة جداً في ناحية النيل، وتحديداً المناطق القريبة من مكب النفايات، لكن لا حل لدينا حالياً.

الحل الوحيد يكمن في تنفيذ مصنع تدوير النفايات، وهو في طور الإعلان كفرصة استثمارية في هيئة استثمار بابل.