كانوا يبلطون الريف ويتركون المدن

“نريد المزيد من الأموال”.. محافظ بابل ومدير البلدية يتحدثان لـ 964 عن أسباب الفشل

سجلت الخدمات العامة في بابل، تراجعا كبيرا في ملف الخدمات على مدار السنوات السبع الماضية، كشبكات الصرف الصحي ومياه الأمطار، وتكدس النفايات، وفيما أرجعت الحكومة المحلية تفاقم الأزمة لعدة أسباب وصفت البلدية الملف بالمعقد الذي يحتاج إلى تخصيصات مالية كبيرة.

وسام أصلان الجبوري – محافظ بابل لشبكة 964:

جميع الموازنات التي خصصت لبابل لم تكن بالمستوى المطلوب وقليلة جداً، لاسيما في السنوات السبع الماضية.

تخصيصات المحافظة من قانون الأمن الغذائي الطارئ وموازنة هذا العام لا يمكن أن تسد حاجة المحافظة من المشاريع.

من بين الأسباب التي أدت إلى تراجع الخدمات سوء التوزيع من قبل الحكومات المحلية السابقة، التي أهدرت الكثير من الأموال على تبليط طرق ريفية وأهملت مراكز المدن.

بفعل التدخل السياسي نفذت مشاريع لا جدوى منها سوى أنها تمثل مشاريع مكاسب انتخابية لبعض الجهات، إضافة إلى تغيير المحافظين بصورة مستمرة، كل ذلك أدى إلى عدم استقرار المحافظة سياسياً وخدمياً.

أحمد الحربي – مدير بلدية الحلة لشبكة 964:

أزمة الخدمات معقدة في بابل بسبب كميات النفايات التي تفوق إمكانيات البلدية، ما يجعلنا بحاجة إلى مشاريع استراتيجية في هذا المجال.

نحتاج إلى مواقع طمر صحي نظامية، وإنشاء معمل لتدوير النفايات، وكان يفترض أن يحال للتنفيذ منذ عام 2010.

لدينا نقص في الكابسات والآليات الأخرى، وكل هذه المشاريع بحاجة إلى تخصيصات مالية لتنفيذها.