انهارت إحدى ركائزه
جسر الحلة القديم أتمّ 100 عام وأغلقته البلدية والحزن يخيم على سوق الشريعة
أغلقت حكومة بابل، الخميس، جسر الحلة القديم بعد تآكل إحدى ركائزه، وانهيار جزء منها، نتيجة أعمال توسعة وإكساء ضفاف نهر الحلة، ما أدى إلى خيبة لدى بائعي الخضار على جانبي النهر لتناقص الحركة الشرائية.
التفاصيل:
يشكل جسر الحلة القديم حلقة وصل بين سوق الشريعة في الصوب الصغير وسوق الحلة، لبيع أنواع الخضار واللحوم والأسماك، ما تسبب بركود الحركة التجارية بعد إغلاق الجسر.
مصطفى حلواص – صاحب بسطة لشبكة 964:
سوق الشريعة بات خالياً من المتبضعين منذ صباح اليوم.
الأهالي يتنقلون يومياً بين الأسواق عبر هذا الجسر.
يوجد معبر آخر بين الصوبين، لكنه بعيد عن الأسواق ويحتاج للسير مسافات طويلة للعبور.
حميد الصليخي – أحد الأهالي:
في العادة اسلك الجسر للتنقل بين مختلف أسواق المدينة للتبضع واختيار ما أحتاجه بحثاً عن الأسعار المناسبة، لكني اليوم أصبحت ملزماً بشراء ما احتاجه من سوق الحلة فقط، دون الذهاب إلى سوق الشريعة.
حسين سريسح – مدير طرق وجسور بابل:
من الطبيعي أن يتعرض الجسر لانهيار أحد أجزائه، لأن زمن تشييده شارف على تخطي 100 عام، دون أن تجرى عليه أعمال صيانة فضلاً عن ترميم هيكله الخارجي.
المديرية خاطبت الهيئة العامة للطرق والجسور مرات عدة، لإنشاء جسر بديل إلى جانب الجسر القديم، وتم إرسال لجنة فنية لتقييم واقع الجسر، وأوصت بضرورة إغلاقه.