تحدث لـ 964 رغم صعوبة نطقه
لديه قصيدة لكاظم الساهر.. مصطفى الموصلي يتغلب على الشلل ويفتتح مكتبة في النجفي
الشلل الرباعي وضعف النطق، لم يمنعا الشاب الموهوب، مصطفى إسماعيل، من تأسيس وافتتاح مكتبة سماها “اقرأ لكي ترتقي” في شارع النجفي بالموصل.
التفاصيل:
مصطفى يبلغ من العمر 31 عاماً، وهو شاعر، ومؤسس فريق “متميزون”، كان يملك مكتبة على مواقع التواصل الاجتماعي واليوم يفتتح مكتبته الخاصة.
الشاعر مصطفى إسماعيل لشبكة 964:
خلال فترة احتلال “داعش” للموصل، وبسبب توقف دراستي حينما كنت طالباً في الجامعة التقنية الشمالية، أخذت اشغل أوقاتي بقراءة الكتب والروايات والقصص ودواوين الشعر ولعل أبرزها مؤلفات نزار قباني.
ظهرت موهبتي بالكتابة عام 2018، وأصدرت ديوان قصائد نثرية بعنوان “طيف الحنين”، وكتابي الثاني بعنوان “عازفة القيثارة” عام 2022، ولدي كتاب ثالث سيصدر قريباً في مجال القصص.
افتتحت مكتبة إلكترونية عام 2018، لشغفي بالقراءة، وفي الوقت ذاته أصبحت مصدر دخل لي.
أهلي هم الداعم الأساسي لي واختاروا موقع المكتبة في شارع النجفي من أجل المساهمة بعودته.
أحب أغاني كاظم الساهر وقصائد نزار قباني وأتمنى أن يغني القيصر إحدى قصائدي.
نجحت في تأسيس فريق “متميزون” المختص بالأدب والثقافة والفنون والذي يضم 30 كاتباً وكاتبة من أجل دعم الكتّاب والقرّاء.
استطعنا أن نصدر 4 مؤلفات منذ عام 2019 حتى الآن وهي (هواجس أقلام، همس القوارير، أصوات لا تنام، افتح نافذتك).
فريق متميزون يعمل بدعم ذاتي في طباعة إصداراتنا، ولم تتبنى أي دار نشر أعمالنا، والأرباح هي الممول الوحيد لمشروعنا.
فريق متميزون يشارك دائماً في المحافل الثقافية والمهرجانات التي تقام في نينوى.
إسماعيل خليل – والد الشاعر مصطفى:
فَرحٌ جداً بتحقيق حلم ابني الذي كان يتمناه، وكافح من أجله.
أنا ووالدته كنا داعمين له وشجعناه على كتابة القصص والشعر وقد أبدع في هذا المجال.
صلاح الوراق – مسؤول منتدى عودة شارع النجفي:
مصطفى يتواجد معنا في رصيف الكتب منذ سنوات وهو مثال للمثابرة والعزيمة، وبرغم حالته إلا أنه ساهم في عودة شارع النجفي.
افتتاح هذه المكتبة يحمل رسالة إلى كل أصحاب الأملاك في الشارع والجهات الحكومية للمساهمة في إعادة اعمار شارع النجفي ليصبح أفضل من السابق.