بانتظار معمل المعالجة

المرض يفتك بالناس “حرفياً”.. 964 تتحدث إلى مسؤولي بابل بشأن أوضاع “الصياحية”

يؤثر مكب النفايات في الصياحية بناحية النيل شمال بابل بشكل مباشر على السكان، إذ تتسبب الانبعاثات والدخان بعد حرقها بمشاكل صحية عديدة، وتقول البلدية إنه لا بديل في الوقت الحالي.

حيدر العماري – مختار الصياحية لشبكة 964:

المنطقة سجلت خلال العام الماضي والنصف الأول من العام الحالي 30 إصابة بسرطان الرئة، نتيجة انبعاث الغازات ودخان حرائق النفايات.

لدينا عائلة فقدت 5 من أبنائها بسبب السرطان، وطالبنا أكثر من مرة بضرورة وقف رمي النفايات في هذا المكان.

مع زيادة كميات النفايات بدأ المكب يتوسع ويتجاوز على بعض المساحات الزراعية بحجة أنها مملوكة للدولة وليست لشخص معين.

أمير المعموري – النائب عن بابل:

رمي البلدية للنفايات في هذا المكان مخالفة بيئية واضحة، هناك أكثر من 7 مؤسسات صحية تلقي نفاياتها الطبية هنا مع أن القانون لا يسمح بذلك.

وداد العبادي – مدير إعلام بلدية الحلة:

في الوقت الحاضر لا يوجد لدينا أي موقع بديل يمكن أن يصلح مكبا للنفايات وفق المحددات البيئية.

المحافظة بصدد المباشرة بإنشاء معمل تدوير النفايات من خلال إعلانه كفرصة استثمارية بعد إكمال الإجراءات القانونية اللازمة وهو السبيل الوحيد لحل الأزمة.

حيدر البيرماني – مدير عام صحة بابل:

وظيفة الصحة هي الكشف والتشخيص بالنسبة للمصابين بأمراض السرطان إضافة إلى توفير العلاجات بحسب نسب الإصابة.

تشخيص أسباب الإصابة من وظيفة مديرية البيئة ولديها مختصين في تحديد نسب التلوث والإشعاعات ومدى تأثيرها على الأماكن المحيطة بها.