مسح ميداني صادم لبيئة بابل

قصفه الأمريكان عام 2003.. حي الغدير في الكفل ملوث بالإشعاعات المسرطنة

كشف مسح ميداني شامل لمديرية البيئة في بابل عن وجود إشعاعات تتسبب بتفشي الأمراض السرطانية في حي الغدير وسط ناحية الكفل جنوب الحلة.

التفاصيل:

المنطقة تعرضت خلال حرب العام 2003 إلى قصف صاروخي نتيجة تمركز قوات عسكرية هناك.

صباح حسن – مدير إعلام بيئة بابل لشبكة 964:

مديرية بيئة بابل أجرت مسحا ميدانياً من قبل شعبتي مراقبة الكيمياويات والإشعاع، بناءً على طلب الأهالي، وأظهرت النتائج أن المنطقة تحوي إشعاعات تسبب الأمراض السرطانية.

المسح تم بحضور وحدة مراقبة الأمراض السرطانية في دائرة صحة بابل، التي أقرت بأن الإصابات السرطانية التي سجلتها المنطقة سببها وجود موقع ملوث نتيجة القصف العسكري.

تم الايعاز إلى مديرية ناحية الكفل بضرورة رفع طبقات من التربة ضمن المكان الملوث وتوعية الأهالي بعدم الاقتراب منه قدر الإمكان.

عبود الطفيلي – مدير ناحية الكفل:

اطّلعنا على واقع الإصابات السرطانية في حي الغدير من خلال التقرير الذي أعدته دائرة البيئة، وهو مقلق للغاية.

أوعزنا لمديرية بلدية الكفل بغلق المكان الملوث بالأسيجة، والتنسيق مع البيئة في توعية العوائل بخطورة الموقف لحين معالجة الموقع بشكل نهائي.