الزبائن أكثر بعد حظر الصيد

فيديو من مزرعة “السلمون” في دوكان.. وجبة “المسكوف” الواحدة تتطلب عاماً

بعد قرار حظر الصيد من البحيرات والأنهر في إقليم كردستان، يزداد الإقبال على مطاعم الأسماك المعتمدة على مشاريع تربية السمك، مثل مشروع لتربية “سلمون البحيرات” في السليمانية، والذي ينتظر “الأصبعيات” عاماً كاملاً لتبلغ الوزن المطلوب قبل تقديمه للزبائن مشوياً.

جهاد إبراهيم – صاحب مشروع تربية أسماك لشبكة 964:

قبل نحو عام، افتتحنا مشروعاً لتربية إصبعيات السلمون يضم أحواضاً خاصة لتلائم هذا النوع من الأسماك، ومطعماً يقدمه مشوياً على الطريقة العراقية.

للسلمون من هذا الصنف، فوائد عدة، فهو يحتوي على فيتامين “د”، كما أنه لحمه الطري بقليل من العظام يجعله مرغوباً أكثر لمحبي السمك، وهو أرخص بكثير من سلمون البحر المتوسط واسكندنافيا.

هذا النوع من الأسماك يحتاج المياه العذبة والنظيفة، ويجب أن يعيش في مياه تجري طوال اليوم.

أسماك السلمون أغلى من كثير من الأنواع، لصعوبة تربيته على مدار عام كامل من أجل وزن مناسب يصل إلى نحو 2 كيلوغرام.

نأتي بعلف السلمون الخاص من إيران، وهو يحتوي على فيتامينات وبروتينات بنسبة عالية.

ما يميز علف السلمون هو أنه يطوف فوق الماء على عكس علف الكارب الذي يغرق.

كنا نستورد أصبعيات السلمون من إيران، وغالباً ما تصلنا بوزن يترواح بين 300 و400 غرام، وهي تستغرق وقتاً أقل للوصول للأوزان المطلوبة.

أحد زبائن المشروع:

كنا نصطاد السمك من الأنهر والبحيرات، لكن بعد حظر الصيد اتجهنا إلى المطاعم لتناوله، أما السلمون فهو المفضل لدى الغالبية بوصفه من أجود الأنواع البحرية.