رغم ارتفاع سعر التذاكر

مدينة الحرية: ألعاب العيد القديمة عادت بـ”دولاب هوا” إضافي وتزاحم شديد على المراجيح

فضلت الكثير من عوائل مدينة الحرية شمال بغداد، البقاء ضمن حدود المنطقة في العيد، ما أدى إلى تزاحم شديد على الألعاب البدائية المخصصة للأطفال، مثل الأرجوحة التقليدية و”الكميزة”، حتى اضطر أصحاب المتنزهات إلى استئجار “دولاب إضافي” من النوع القديم، بينما انشغل بعض المراهقين بمشاركات حماسية لألعاب مثل “الفيشة”.

التفاصيل:

في حي الدور، عاد “دولاب الهواء” للدوران ثانية، بعد أن كان متوقفاً قبل حلول العيد، فيما أضيف “دولاب” آخر لاستيعاب أعداد الأطفال الكبيرة.

علي حسن، عامل في ألعاب المُتنزه:

كان الدولاب متوقفاً خلال الأيام الماضية، فأغلب الأطفال منشغلون بالدراسة، والعائلات تكتفي بأخذ أولادها إلى الألعاب المجانية الموجودة داخل المُتنزه.

أبو زهراء، من أهالي الحرية الأولى:

في الحرية لا توجد الكثير من أمكان الألعاب الترفيهية، لذلك تحرص العائلات على المجيء إلى منتزه الدور، أو ألعاب الفنجان، رغم غلاء بطاقات الشحن الخاصة بالألعاب.

وفي الحرية الثالثة، تعود بعض طقوس العيد القديمة من خلال مجموعة “مراجيح” موضوعة على رصيف الشارع المحاذي لمحلة 430، فيما ينشغل الأطفال بمتعتهم التي تصنعها هذه المراجيح.