الأهالي منقسمون حول المشروع

توسيع الصحن العلوي يتطلب التضحية بـ”الحويش” والتعويض 60 مليوناً للمتر (صور)

العتبة العلوية (النجف) 964

احتج العديد من أهالي النجف، على توسعة العتبة العلوية من الجهة الغربية، على حساب سوق “الحويش” التراثي التاريخي، فيما دعم آخرون التوسعة لتوفير مساحة أكبر للزائرين في المناسبات الدينية.

التفاصيل:

“الحويش” هو سوق تاريخي عمره نحو 3 قرون، ويحتوي على العديد من المكتبات التي تعرض المؤلفات الثقافية والعلمية والأدبية والنوادر، يقصده المئات من الزائرين يومياً.

مراسل شبكة 964:

أعمال التوسعة في العتبة شملت قص وهدم أجزاء من سوق الحويش المحاذي لمرقد الإمام علي.

كثير من أهالي النجف احتجوا على ما وصفوه بـ”طمس الهوية التاريخية للمدينة”، وتوسيع ساحة المرقد على حساب المباني التراثية.

أبو الحسن محي الدين مدير إعلام العتبة العلوية لشبكة 964:

عملية التوسعة تجري وفقًا لخطة استملاك محيط العتبة بمسافة 90 متراً منذ العام 2009، وقد تمت في 3 مناطق تحيط العتبة، وهي الجهة الشمالية “باب الطوسي”، والجهة الشرقية “الباب الشرقي”، والجهة الغربية المتمثلة بسوق الحويش.

المشكلة أُثيرت حول الجهة الغربية بسوق الحويش، حيث يرفض عدد من أصحاب المحال والدور البيع، لكن المفاوضات مستمرة معهم  لشراء المتر بـ 60 مليون دينار.

عبدالله الفحام ناشط مدني لشبكة 964:

مباني المدينة القديمة آيلة للسقوط في أي لحظة، والعتبة تستملك العقارات بأسعار مجزية تصل إلى 60 مليون دينار للمتر الواحد، وهذه مبالغ كبيرة تُمكّن أصحابها من شراء منازل أفضل.

أقترح أن تتم التوسعة باتجاه الشمال نحو شارع الطوسي، والتخلص من الفنادق التي خنقت المرقد.