بدأ إعداد الدراسة الفنية

بدلاً من استيرادها.. الصناعة تتحرك لإعادة تدوير الزيوت المستهلكة محلياً

تتجه وزارة الصناعة والمعادن إلى دراسة مشروع متخصص لمعالجة الزيوت التالفة والمستهلكة وإعادة تدويرها لإنتاج زيوت صالحة للاستخدام، بدلاً من الاعتماد على استيرادها، في خطوة تستهدف تعزيز الإنتاج المحلي وتقليل كلف الاستيراد. وبدأت الشركة العامة للصناعات الهيدروليكية إعداد الدراسة الفنية للمشروع، بالتوازي مع بحث إمكانية تصنيع معدات وخطوط الإنتاج اللازمة محلياً، تمهيداً لتحديد متطلبات التنفيذ والجدوى الفنية والاقتصادية.

وأوضح مدير الشركة العامة للصناعات الهيدروليكية التابعة للوزارة، أحمد جميل، في حديث للصحيفة الرسمية، تابعته شبكة 964، أن الشركة تدرس مشروعاً متخصصاً لمعالجة وتدوير الزيوت التالفة والمستهلكة، بهدف إعادة تأهيلها وتحويلها إلى زيوت قابلة للاستعمال، من خلال استثمار الإمكانات والموارد المتاحة وتطوير الطاقات الإنتاجية للشركة. وذكر أن اجتماعاً عقد بحضور عدد من المختصين والمعنيين في الشركة لمناقشة الجوانب الفنية والعلمية للمشروع، فضلاً عن وضع الآليات المناسبة لتطويرها وإعداد الدراسة الفنية اللازمة بشأنها، مع توفير الدعم المطلوب لاستكمال متطلبات تنفيذها.

جميل أشار إلى ان الدراسة تركز، إلى جانب معالجة الزيوت المستهلكة، على تطوير وتحسين زيوت الأساس المستخدمة ضمن مشروع إنتاج الزيوت، فضلاً عن بحث إمكانية تصنيع المعدات وخطوط الإنتاج اللازمة لعمليات المعالجة والتدوير محلياً، بما يعزز القدرات التصنيعية الوطنية ويدعم توجه الوزارة نحو توطين التكنولوجيا وتقليل الاعتماد على المعدات المستوردة.

ونوه بأن المشروع يستهدف تحقيق الاستفادة المثلى من الزيوت المستهلكة وإعادة توظيفها بدلاً من طرحها كمخلفات قد تشكل أضراراً بيئية، إلى جانب إمكانية خفض تكاليف الإنتاج وتقليل الاعتماد على الاستيراد، واستثمار الموارد المتاحة بما يرفع كفاءة العملية الإنتاجية ويسهم في تحسين جودة الزيوت المنتجة محلياً.

وبين مدير الشركة العامة للصناعات الهيدروليكية في السياق ذاته، أن المضي بالمشروع وصولاً إلى مراحل التنفيذ، يرتبط باستكمال الدراسة الفنية، إضافة إلى تقييم المتطلبات الخاصة بعمليات المعالجة والتدوير، وصولاً إلى تحديد الإمكانات الإنتاجية والجدوى الفنية والاقتصادية للمشروع ككل.