صور أقمار صناعية تظهر الضرر في القواعد الأميركية - وول ستريت جورنال
عقب أضرار بلغت 15 مليار دولار
أمريكا تدرس تقليص وجودها العسكري بالمنطقة وترك قواعد دمرتها إيران – تقرير
كشف تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”، اليوم السبت (31 تشرين الأول)، أن الأضرار التي لحقت بالقواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط جراء الهجمات الإيرانية قد تصل إلى 15 مليار دولار، وبحسب التقديرات الداخلية لوزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”، تضررت 274 منشأة ومبنى في 24 موقعاً عسكرياً موزعاً على سبع دول، لافتة إلى أن “منشأة الدعم البحري” في البحرين، وهي المقر الرئيسي للأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، تعرضت لضربات شديدة وتشير التقديرات إلى أن تكاليف إعادة إعمار تلك القاعدة وحدها بنحو 400 مليون دولار، وبين التقرير أن هذه الأرقام لا تدخل ضمن التقديرات الأوسع للإنفاق على الحرب، والتي حددتها القيادة المركزية الأمريكية بنحو 47.1 مليار دولار حتى منتصف تشرين الأول، حيث خصص الجزء الأكبر منها للذخائر والمعدات، فيما أشار التقرير عن توجه أمريكي لإعادة النظر في حجم الوجود العسكري بالمنطقة وترك بعض المنشآت المتضررة دون إعادة إعمار.
تقرير صحيفة وول ستريت، تابعته شبكة 964:
تسببت الضربات الإيرانية في أضرار لا تقل قيمتها عن 5 مليارات دولار لحقت بالقواعد العسكرية الأمريكية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وقد استند التقرير -الذي اعتمد على صور الأقمار الصناعية، وبيانات الجيش الإيراني، ومقابلات مع مسؤولين أمريكيين- إلى رصد 274 منشأة متضررة في 24 موقعاً يتواجد فيها الجيش الأمريكي، وذلك خلال الأشهر الستة الأولى من الصراع.
وقد قام مراسلو الصحيفة بتحليل عشرات الآلاف من الصور، بعد أن فرضت الشركات التجارية المزودة لصور الأقمار الصناعية قيوداً على الوصول إلى لقطات عالية الدقة للقواعد العسكرية في المنطقة في وقت مبكر من الصراع.
ووفقاً لمسؤولين أمريكيين مطلعين على الأمر، لم يكشف البنتاغون علناً عن تفاصيل الأضرار، لكنه قدّر تكلفتها داخلياً بما لا يقل عن 5 مليارات دولار.
وذكر مصدر آخر، اطلع على هذه الأرقام، أن إجمالي التكلفة قد يصل إلى 15 مليار دولار.
ولا تدخل هذه التكاليف ضمن التقديرات الأوسع للإنفاق على الحرب، والتي حددتها القيادة المركزية الأمريكية بنحو 47.1 مليار دولار حتى منتصف أكتوبر/تشرين الأول، حيث خُصص الجزء الأكبر منها للذخائر والمعدات.
وقد لوحظ تحولٌ بارز بعد انهيار وقف إطلاق النار في يوليو/تموز؛ إذ كثفت إيران استهدافها للمباني التي يقيم فيها الجنود الأمريكيون وينامون، مما يعكس تحسناً في قدرتها على ترتيب الهجمات وتنفيذها بدقة أكبر.
“إيران بدأت في توجيه ضربات مباشرة أكثر نحو المباني التي تؤوي القوات الأمريكية”. كما شهدت المراحل الأولى من الصراع أضراراً جسيمة، شملت ضربات متكررة استهدفت “منشأة الدعم البحري” في البحرين، وهي المقر الرئيسي للأسطول الخامس للبحرية الأمريكية.
وفي تقارير سابقة، قدّرت الصحيفة تكاليف إعادة إعمار تلك القاعدة وحدها بنحو 400 مليون دولار.
وقد طالب أعضاء في مجلس الشيوخ من الحزب الديمقراطي، بمن فيهم إليزابيث وارن، البنتاغون بالكشف علناً عن الأرقام الرسمية للأضرار، معتبرين أن الاكتفاء بتقديم إيجازات سرية وحسابات غير مكتملة للتكاليف يجعل الأثر المالي الكامل غامضاً.
وأشار مسؤولون إلى أن بعض المنشآت قد لا يُعاد بناؤها بالكامل، في ظل دراسة احتمالية إجراء تعديلات على حجم الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.