"هذا ما تريده المرجعية والشعب"
الزيدي يعلن نهاية مهمة التحالف ويؤكد: لا سلاح ولا قوة خارج الدولة والقانون
أعلن القائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي، اليوم الأربعاء (30 أيلول 2026)، الانتهاء الرسمي لمهمة التحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق، مؤكداً انتقال البلاد إلى مرحلة يتولى فيها العراق المسؤولية الكاملة عن أمنه واستقراره، مع استمرار التعاون الأمني مع الدول الصديقة.
وذكر المكتب الإعلامي للزيدي في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أن “رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة السيد علي فالح الزيدي، رعى صباح اليوم الأربعاء، الحفل الرسمي الذي أقامه مكتب القائد العام للقوات المسلحة في العاصمة بغداد بمناسبة يوم السيادة 30 أيلول 2026، وانتهاء مهام قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق، بحضور قائد قوات التحالف، وقادة مختلف الصنوف العسكرية والتشكيلات الأمنية”.
وأعلن القائد العام للقوات المسلحة في كلمة ألقاها بمناسبة، الانتهاء الرسمي لمهمة التحالف الدولي لمحاربة داعش، مؤكداً أن “العراق يجني اليوم ثمار تضحياتٍ جسيمة، وجهود بطولية امتدت لسنوات، حتى بسطت أجهزتنا الأمنية بمختلف صنوفها سيطرتها على المشهد الأمني والميداني في أنحاء العراق كافة”.
وأشار الزيدي إلى “يوم 30 من أيلول 2026 الذي تستحضر فيه صورة ستبقى حاضرةً في الذاكرة؛ صورة شعبنا وهو يذود عن أرضه ومدنه وقصباته التي دنّسها الإرهابيون”.
وفي ما يلي أبرز ما جاء في كلمة القائد العام للقوات المسلحة بهذه المناسبة؛
أعلن “انتهاء مهمة التحالف الدولي لمحاربة داعش لنثبت أن التعاون بين القوات الصديقة والشعوب الصديقة اثمر انتصارًا على واحدة من أحلك صفحات التطرّف والوحشية في التاريخ”.
وأضاف “لقد كانت هبّة شعبنا إلى جانب قواتنا المسلحة، منطلقًا لمرحلةٍ أعادت فيها قواتنا تنظيم منظومات القيادة، وتمكنت من حشد الموارد، وتوحيد الجهود، والإمساك بزمام المبادرة”.
وبين “مدّت الدول الصديقة يد العون للعراق في تلك المواجهة الحاسمة، وأعادت قواتنا المسلحة تنظيم صفوفها وتسليحها بنجاح”.
وأكد “كانت قيادة العمليات المشتركة طوال سنوات الحرب على الإرهاب، تمثل قلبَ التنسيق، والعقلَ الذي يجمع المعلومات ويباشر التخطيطَ والقيادة ضِمن معركة وطنيةٍ كبرى”.
وأضاف “نتوجه بالشكر والتقدير إلى جميع الدول الصديقة التي شاركت في التحالف الدولي، وإلى قادته وضبّاطه ومدربيه ومستشاريه الذين عملوا إلى جانب قواتنا الأمنية”.
وتابع أن “انتهاء مهمة التحالف الدولي لا يعني انتهاء معركتنا مع الإرهاب، بل هو انتقال العراق إلى مرحلة يتولى فيها المسؤولية الكاملة عن أمنه واستقراره”.
وأضاف “يجسّد انتقال مهام العمليات المشتركة إلى مكتب القائد العام للقوات المسلحة صيغةً مؤسسيةً لإدارة هذا الجهد تحت سلطة الدولة وقيادتها العليا”.
وقال إن “مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق، وقوة مؤسساته، وجاهزية قواته، ووحدة قراره، والشراكات المتوازنة مع أصدقائه قد بدأت”.
وأكد “سيبقى التعاون الأمني مساراً مفتوحاً مع الأصدقاء من التحالف الدولي وسيكون أكثر فاعلية وتركيزاً”.
وأضاف “سيشهد التعاون توظيفَ التكنولوجيا والتقنيات الرّقمية في خدمة الأهداف الداعمة للأمن والاستقرار”.
وتابع “لقد انتهت المهمة بالانتصار، ومسؤولية حماية هذا الانتصار تقع اليوم على عاتقنا جميعًا”.
وختم “لا سلاح خارج مظلة القانون، ولا قوة خارج مؤسسات الدولة، وفق ما يقضي الدستور ووفق ما دعت اليه مرجعيتنا الرشيدة وما يريده شعبنا”.