"دخول الحاجات الأساسية مؤمن"

النقل: الحرب لم تؤثر على حركة الشاحنات و7000 مرور دولي عبر العراق

أكدت وزارة النقل، اليوم السبت (19 أيلول 2026)، أن تأثير الحرب الجارية في المنطقة على مشاريع النقل لا يزال محدوداً، مشيرة إلى استمرار نشاط حركة النقل البري واستمرار انسيابية المواد الأساسية والغذائية عبر الموانئ العراقية، مبينة أن المنفذ الغربي في العراق تخرج منه نحو 1500 شاحنة، فيما حققت حركة المرور الدولية أكثر من 7000 خلال المدة الماضية ووصلت إلى أواسط آسيا.

وقال مدير الإعلام والاتصال الحكومي في الوزارة حسين أحمد، في تصريح للوكالة الرسمية، تابعته شبكة 964، إن “الحرب لها تأثير، لكن المؤشرات الحالية تشير إلى نشاط النقل البري خلال هذه الفترة”، مبيناً أن “المنفذ الغربي في العراق تخرج منه نحو 1500 شاحنة، فيما حققت حركة المرور الدولية أكثر من 7000 خلال المدة الماضية ووصلت إلى أواسط آسيا”.

وأضاف أن “القطاع البري شهد نشاطاً في ظل الأزمة”، مؤكداً أن “العراق ليس جزءاً من هذه الحرب لكنه متأثر بها، إلا أن التأثير على المشاريع حتى الآن محدود”.

وبشأن تأثير أزمة مضيق هرمز، أوضح أحمد أن “الموانئ العراقية تأثرت كما تأثرت موانئ المنطقة بقضية مضيق هرمز”، مشيراً إلى أنه “حتى الآن هناك انسيابية في المواد الأساسية والغذائية التي تصل إلى الميناء، والحركة في الميناء وتشغيل السفن مستمران”.

وتابع أن “الأزمة أثرت بشكل كبير على ملف تصدير النفط، إلا أن حركة التجارة حتى الآن لم تمس الحاجات الأساسية للعراق التي تديم عجلة الحياة في البلاد”.