محطة أبحاث يقودها مروان أحمد

الفستق الحلبي عشق تربة الأنبار وقرر تحمل كل الحر والعطش.. نجحت 5 أصناف في القائم

القائم (الأنبار) 964

بعد نحو 5 سنوات من التجارب، نجحت محطة بستنة القائم في زراعة وإنتاج الفستق الحلبي وسط المناخ الحار والجاف غربي الأنبار، بعدما بدأت بأصناف مستوردة من سوريا ثم أدخلت أصنافاً إيرانية لاختبار قدرتها على التأقلم، إذ خرجت الأشجار من موجة الحر الأخيرة بحالة جيدة وسجلت إصابات مرضية محدودة.

ودفع نجاح التجربة المحطة إلى التوسع في إنتاج شتلات الفستق الحلبي المطعمة، مع توجه لاستخدام أصول جديدة بينها “الحبة الخضراء” و”UCB1″ لزيادة مقاومتها وتحسين إنتاجيتها، بالتزامن مع تجربة أصناف أخرى من الأشجار المثمرة المتحملة للجفاف، بهدف توفير شتلات للمزارعين يمكن استخدامها في استثمار الأراضي الصحراوية والحد من التصحر.

من سوريا وإيران إلى القائم

يقول مدير محطة بستنة القائم، رئيس المهندسين الزراعيين مروان أحمد كافي، لشبكة 964، إن التجربة بدأت باستيراد شتلات وأصناف من سوريا، قبل إدخال أصناف أخرى من إيران ومقارنتها لمعرفة مدى تأقلمها مع البيئة المحلية.

ويوضح أن الأشجار أثبتت قدرة على تحمل درجات الحرارة المرتفعة والجفاف، فيما كانت الإصابات المرضية المسجلة خلال سنوات التجربة محدودة وخفيفة.

5 سنوات من التجارب

ويشير كافي إلى أن المحطة تمكنت خلال نحو 5 سنوات من إعداد برنامج زراعي يتناسب مع ظروف القائم، يشمل مواعيد تفتح الأزهار والتلقيح والرش والتسميد وصولاً إلى عمليات الجني.

ويضيف أن إنتاج الموسم الحالي تميز بكبر حجم الحبات وامتلائها وطعمها، وهي نتائج تشجع، على نقل التجربة إلى مساحات أوسع.

شتلات جديدة للصحراء

وبعد نجاح التجربة، بدأت المحطة التوسع في إنتاج شتلات الفستق الحلبي المطعمة، مع توجه لاستخدام أصول جديدة بينها “الحبة الخضراء” و”UCB1″ لزيادة قدرة الشتلات على المقاومة وتحسين إنتاجيتها.

كما تعمل المحطة على تجربة أصناف أخرى من الأشجار المثمرة المتحملة للجفاف، بهدف توفير شتلات للمزارعين يمكن استخدامها في استثمار الأراضي الصحراوية والحد من التصحر.