تحرك لقطع دابر الرشوة والابتزاز
النزاهة والاستثمار تريدان تطمين الأجانب والشركات في العراق – بيان
أكدت هيئة النزاهة والهيئة الوطنية للاستثمار، اليوم الأربعاء (2 أيلول 2026)، السعي لتطمين الشركات والمستثمرين الأجانب عبر توفير بيئة استثمارية آمنة ومحمية من الفساد والابتزاز والرشوة، مشددتين خلال لقاء مشترك بين رئيسيهما على أن ملاحقة الفاسدين واسترداد الأموال المتحصلة من الجرائم تتكامل مع جهود الإعمار والنهوض الاقتصادي في البلاد.
وذكرت هيئة النزاهة في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه أن “رئيس هيئة النزاهة الاتحاديَّة (د. محمد علي اللامي) أكد أنَّ حملة تعقُّب الفاسدين وملاحقة الأموال المتحصلة من جرائم الفساد ينبغي أن تتكامل مع جهود الإعمار والبناء والنهوض بالواقع الاقتصادي”.
وتابع أن “جاء ذلك خلال لقاء الدكتور اللامي رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار (عادل الياسري)، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الهيئتين، ولا سيما في المجالات التي تسهم في تحصين البيئة الاستثماريَّة من الفساد والابتزاز، وإزالة المعوقات التي قد تواجه المستثمرين، بما يدعم جهود الدولة في جذب رؤوس الأموال وتنفيذ المشاريع التنمويَّة”.
ولفت اللامي بحسب البيان إلى أن “عمل الأجهزة الرقابيَّة في مكافحة الفساد ومواجهة الابتزاز والرشوة يسهم في توفير بيئةٍ استثماريَّةٍ آمنةٍ تطمئن إليها الشركات ورجال الأعمال والمستثمرون الأجانب، وتشجّعهم على العمل والاستثمار داخل العراق”.
وشدد رئيس الهيئة بحسب البيان على “أهميَّة كسب ثقة المواطنين وحشد مساندتهم لجهود مكافحة الفساد”، مؤكداً أنَّ “رؤية نتائج ملموسة لعمل الأجهزة الرقابيَّة، وتحقيق العدالة عبر ملاحقة الفاسدين وزجّ المدانين منهم خلف القضبان، بالتوازي مع الارتقاء بمستوى الخدمات المقدَّمة للمواطنين، من شأنها تعزيز الثقة بمؤسَّسات الدولة وترسيخ الشراكة المجتمعيَّة في حماية المال العام ومواجهة الفساد”.
وختم البيان بأن “رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار (عادل الياسري) أثنى على الجهود التي تبذلها هيئة النزاهة الاتحاديَّة، بالتعاون والتنسيق مع القضاء، في تعقُّب الفاسدين والمبتزين والمثرين على حساب المال العام، مؤكداً أنَّ تلك الجهود تصبُّ بصورةٍ مباشرةٍ في مصلحة قطاع الاستثمار؛ لما توفره من بيئةٍ نزيهةٍ وآمنةٍ وملائمةٍ لعمل المستثمرين والشركات، وتعزز الثقة بمناخ الاستثمار في العراق”.