اجتماع الإطار الـ284، الذي عُقد في مكتب نوري المالكي
الإطار يدعم نتائج زيارة واشنطن ويؤكد: لا حماية للمتورطين بالفساد
أعلن الإطار التنسيقي، اليوم الاثنين (20 تموز 2026)، دعمه الكامل لنتائج الزيارة الرسمية التي أجراها رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي إلى الولايات المتحدة الأميركية، مؤكداً عدم توفير أي غطاء سياسي للمتورطين بالفساد. وشهد الاجتماع الاعتيادي الـ284، الذي عُقد في مكتب رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي الاستماع إلى عرض مفصل من الزيدي بشأن الاتفاقات والتفاهمات المبرمة مع المسؤولين الأميركيين، وسط تشديد الإطار على مساندة السلطة القضائية وهيئة النزاهة في ملاحقة الفساد وحماية المال العام دون استثناء لأي طرف وفقاً للقانون.
وذكرت الدائرة الإعلامية للإطار التنسيقي في بيان تلقت شبكة 964 نسخة منه أنه “عقد اجتماعه الاعتيادي 284 مساء اليوم الاثنين، في مكتب رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، بحضور رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي وقادة الإطار التنسيقي استمع فيه المجتمعون إلى عرضٍ مفصل قدمه رئيس مجلس الوزراء بشأن نتائج زيارته الرسمية الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأميركية، واللقاءات التي عقدها مع المسؤولين الأميركيين، وما تمخضت عنه الزيارة من تفاهمات واتفاقات في عدد من القطاعات التي تخدم المصالح العليا للعراق”.
وأعرب الإطار التنسيقي عن “دعمه لنتائج الزيارة، ومساندته للحكومة في تنفيذ الاتفاقات والتفاهمات التي جرى التوصل إليها، بما يعزز مكانة العراق الدولية، ويحفظ سيادته واستقلال قراره الوطني، ويسهم في تطوير قدراته الاقتصادية والأمنية، واستقطاب الاستثمارات، وتحقيق التنمية المستدامة وتوفير فرص العمل للمواطنين”.
وأضاف أن “الاطار التنسيقي ناقش الإجراءات الحكومية المتخذة في مجال مكافحة الفساد، مؤكداً استمرار دعمه الكامل للحكومة والسلطة القضائية وهيئة النزاهة في ملاحقة الفساد، وحماية المال العام، واسترداد الأموال المنهوبة، ومحاسبة المتورطين وفقاً للقانون، مشدداً على أن الإطار لن يوفر غطاءً سياسياً لأي شخص تثبت الجهات القضائية المختصة تورطه في قضايا الفساد”.
وشدد الإطار التنسيقي على “أهمية الالتزام بالسياقات القانونية والقضائية وشمول جميع المتورطين أياً كان انتماؤه، لضمان سلامة حملة مكافحة الفساد”.
وتابع أن “الإطار تداول مجمل الأوضاع في البلاد، وتعزيز الاستقرار السياسي والأمني، وتحسين مستوى الخدمات، ومعالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، بما يلبي تطلعات المواطنين”.
هذا وقد كشف القيادي في الإطار التنسيقي عامر الفايز، اليوم الاثنين (20 تموز 2026)، عن إبلاغ رئيس الوزراء علي الزيدي لقادة الإطار بعزمه اعتقال القيادي في الإطار ووزير العمل السابق أحمد الأسدي فور عودته من أستراليا على خلفية شبهات فساد، لافتاً في حوار مع الإعلامية منى سامي، تابعته شبكة 964، إلى أن الأسدي مسافر بمهمة وبات يتخوف من العودة الآن، مبيناً أن الإطار التنسيقي منح الزيدي الضوء الأخضر لاعتقال أي متهم بالفساد.