مقترح لدوريات ثلاثية مع الكويت وإيران

العيداني: حددنا موقع الاعتداء الكويتي وسأسافر شخصياً لإعادة الصياد المحتجز بالإمارات

أعلن محافظ البصرة أسعد العيداني، اليوم الاثنين، (13 تموز 2026)، عن الحصول على إفادات من الصيادين الذين كانوا برفقة الضحية نجم عبد الله، تحدد موقعهم أثناء حادثة اعتداء خفر السواحل الكويتي، مشيراً إلى أن هذه المعلومات ستسهم في التحقيقات التي تجريها اللجنة الحكومية المكلفة من رئيس الوزراء علي فالح الزيدي.

وأوضح العيداني، في تصريح لصحفيين بينهم مراسل شبكة 964 خلال حضوره مجلس العزاء في قضاء الفاو، أن التحقيقات ستتولى الكشف عن أي خلل في أداء القوة البحرية العراقية بشأن حماية الصيادين وتحديد المسؤوليات، مؤكداً العمل على وضع آلية لحمايتهم واستحصال حقوق عائلة المتوفى.

ودعا المحافظ إلى تسيير دوريات مشتركة تضم البحرية العراقية وحرس الحدود مع دوريات من الجانبين الإيراني والكويتي لضمان سلامة الصيادين في المياه المشتركة.

واستوقف العيداني بعد خروجه من مجلس العزاء طفل يبكي وناشده لاسترجاع والده الصياد المحتجز في الامارات، حيث تعهد العيداني بالسفر إلى الإمارات وإعادته إلى أرض الوطن.

وفي وقت سابق من اليوم الاثنين وصل رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله، إلى قيادة القوة البحرية في البصرة على رأس وفد عسكري رفيع المستوى، في تحرك ميداني يراه البعض أنه يحمل “رسالة واضحة” إلى الجانب الكويتي عقب حادثة مقتل الصياد العراقي برصاص خفر السواحل.

وأمس الأحد ( 12 تموز 2026) تظاهر جمع من أهالي الفاو والصيادين أمام مبنى القنصلية الكويتية في كورنيش شط العرب وسط البصرة، للتنديد باعتداء خفر السواحل الكويتي على بحارة العراق وزوارق الصيد في خور عبد الله، واستمر إضراب الصيادين عن العمل لليوم الثالث وامتنعت جمعية الصيادين عن ختم أوراق الخروج الى البحر كأجراء احترازي لضمان سلامة الصيادين.

ويوم السبت الماضي (11 تموز 2036) نظم أهالي قضاء الفاو وقفة احتجاجية غاضبة تنديداً بالاستهداف الكويتي للصيادين العراقيين، وشهدت الوقفة، التي انطلقت من أمام مجلس عزاء الصياد نجم عبدالله، مطالبات عشائرية وشعبية حاشدة لرئيس الوزراء علي الزيدي بالتدخل العاجل لفرض حماية رسمية في المياه الإقليمية العراقية، وهدد المحتجون بالتصعيد في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.