"سأل القبائل عن ابتزاز الأجانب"
عشائر العراق في القصر الجمهوري.. الزيدي: نحصر السلاح كما أرادت المرجعية الدينية
أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، خلال استقباله مجموعة من شيوخ العشائر والوجهاء بمناسبة عيد الأضحى، على المضي بالمشروع الذي دعت له المرجعية الدينية العليا، والذي نص على حصر السلاح بيد الدولة، مشيراً إلى أن الحكومة تريد أن تكون الدولة هي الجهة الوحيدة المحتكرة للسلاح، مشدداً على أن الحكومة لن تسمح بحدوث أي حالات ابتزاز أو منع لعمل الشركات الأجنبية في العراق.
وذكر المكتب الإعلامي لمجلس الوزراء في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه:
استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، مجموعة من شيوخ العشائر والوجهاء الذين تبادل معهم التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
وأكد سيادته أن العشائر هي سند الدولة وتأريخها الحي، ولها الكثير من المواقف في حل القضايا والمشاكل، مثلما أنها حاضنة للقيم وحامية للسلم الأهلي، وخط الدفاع الأول للدولة، وأسهمت بإنهاء الكثير من الفتن ودعوات التفرقة.
وشدد السيد الزيدي على المضي بالمشروع الذي دعت له المرجعية الدينية العليا، والذي نص على حصر السلاح بيد الدولة، مشيراً إلى أن الحكومة تريد أن تكون الدولة هي الجهة الوحيدة المحتكرة للسلاح.
كذلك استمع سيادته إلى مداخلات وطروحات الحضور، وعبر عن سروره بلقاء هذه المجموعة الكريمة من شيوخ العشائر.
وفي ما يأتي أهم ما جاء في حديث السيد رئيس مجلس الوزراء:
🔵 ديوان العشائر مدرسة لتعلم القيم والمبادئ الأصيلة.
🔵 الدول ترتكز على ثلاثة أسس، الاستقرار الاقتصادي والاستقرار السياسي والاستقرار الأمني.
🔵 نحتاج إلى توحيد الكلمة في هذا الظرف الحرج، والعمل المشترك للنهوض بالبلد.
🔵 يجب أن تكون الدولة وحدها من يمتلك القوة، وهذا قرار وليس خياراً.
🔵 نؤكد على منع انتشار السلاح، واستخدامه في الرمي العشوائي وفي النزاعات العشائرية.
🔵 العراق دولة ضمن المجتمع الدولي، وماضون في تعزيز العلاقات والتعاون.
🔵 نعمل على رسم هوية اقتصادية للعراق والخروج من العقلية الاشتراكية، عبر جذب الشركات العالمية للاستثمار.
🔵 لن نسمح بحدوث أي حالات ابتزاز أو منع لعمل الشركات الأجنبية في العراق.
🔵 نريد من العشائر أن يكون لها دور أكبر في منع اي تجاوزات تستهدف أمن البلد واستقراره.
🔵 العراق يحتاج إلى توازن في الخطاب والتعايش من أجل تأمين حقوق أبناء شعبه.