هل بدأت خطة الصدر؟ بيانات كثيرة تدعم دمج السرايا بالقوات المسلحة (محدث)

بعد ساعات من إعلان زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء (27 أيار 2026)، عن انفكاك “سرايا السلام” عن تياره والتحاقها التحاقاً تاماً بالدولة والمسؤول العام عن التشكيلات العسكرية، بدأت التيارات السياسية والأحزاب والنواب بالترحيب الواسع بهذه الخطوة.

وفي طليعة المواقف السياسية، علّق رئيس الوزراء الأسبق مصطفى الكاظمي على الخطوة، مؤكداً أن القرار “نابعٌ من حرصٍ عالٍ على المصلحة الوطنية العليا، ومن إدراكٍ عميق لضرورة الدفع باتجاه تعزيز مسار الدولة وتقوية مؤسساتها”، معتبراً إياه “موقفاً يستحق الإشادة والترحيب”.

تغريدة مصطفى الكاظمي، تابعتها شبكة 964:

إن قرار سماحة السيد @Mu_AlSadr
نابعٌ من حرصٍ عالٍ على المصلحة الوطنية العليا، ومن إدراكٍ عميق لضرورة الدفع باتجاه تعزيز مسار الدولة وتقوية مؤسساتها، وهو موقفٌ يستحق الإشادة والترحيب، ويدعو في الوقت ذاته قادة الفصائل المسلحة إلى اتخاذ خطوةٍ مماثلة. إن العراقيين، ومعهم أشقاء العراق وأصدقاؤه إقليمياً ودولياً، ينتظرون قراراتٍ تُمهّد لبناء عراقٍ خالٍ من السلاح غير الشرعي، وتُعيد الاعتبار الكامل لهيبة الدولة وسلطتها. فالدولة التي ننشدها لا تُبنى إلا على أساس عقيدة وطنية خالصة، واضحة المعالم، يكون فيها السلاح واحداً، والقرار السيادي واحداً، وتخضع جميع المؤسسات فيها لقيادة الدولة الشرعية، بقيادة قائدٍ عامٍّ يكون #العراق_أولاً مبدأه، وحماية الوطن والدولة والمواطن هدفه. بهذا وحده تُستعاد الثقة داخلياً وخارجياً، وبهذا نعزّز الأمن والاستقرار، ونمنح العراق المكانة التي يستحقها حضوراً ودوراً وتأثيراً.

وفي سياق الردود المرحبة بقرارات الصدر الأخيرة، أكد جمال الضاري أن دعوة دمج التشكيلات المسلحة بالدولة تعد خطوة أساسية لبناء دولة قوية تعتمد على سيادة القانون ووحدة القرار الأمني، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تحمل رسائل تهدئة تعزز استقرار العراق وتحفظ سيادته.

تغريدة جمال الضاري، تابعتها شبكة 964:

إن الدعوة التي أطلقها السيد @Mu_AlSadr
تمثل موقفاً وطنياً مسؤولاً وخطوة شجاعة تؤكد أهمية ترسيخ هيبة الدولة وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية الدستورية، كما أن التأكيد على ابتعاد التشكيلات المسلحة عن الأطر الحزبية والطائفية، والاندماج الكامل بمؤسسات الدولة، يعد دعماً لمسار بناء دولة قوية قائمة على سيادة القانون ووحدة القرار الأمني، وتستحق هذه المبادرة الوطنية الإشادة والتأييد لما تحمله من رسائل تهدئة وتغليب للمصلحة العليا للعراق، بما يعزز الاستقرار ويحفظ سيادة الدولة ومؤسساتها الشرعية.

ورحب تيار الخط الوطني بقرار زعيم التيار مقتدى الصدر بفك ارتباطه بـ”سرايا السلام” وإغلاق مقراتها العسكرية، داعياً بقية القوى السياسية والجماعات المسلحة إلى اتخاذ خطوات مماثلة. وأكد التيار أن هذا القرار يمثل خطوة شجاعة لترسيخ سيادة الدولة واحتكار السلاح بيد مؤسساتها الرسمية والدستورية حصراً.

تيار الخط الوطني:

نتقدم بالشكر إلى السيد @Mu_AlSadr
على قراره بفك ارتباطه بسرايا السلام وإغلاق مقراتها العسكرية، في خطوة تعبّر عن إدراك عالٍ لحاجة الدولة العراقية إلى ترسيخ مبدأ احتكار السلاح بيد المؤسسات الرسمية وتعزيز الاستقرار الوطني. إن القرارات الشجاعة التي تنحاز إلى منطق الدولة والقانون تُسهم في إعادة بناء الثقة بالمشروع الوطني، وتمنح العراق فرصة أوسع لترسيخ السيادة وحماية السلم المجتمعي وتحصين المسار السياسي من مظاهر التسلّح خارج الأطر الدستورية. كما ندعو جميع القوى السياسية والجماعات المسلحة إلى اتخاذ مواقف مماثلة تنطلق من المصلحة الوطنية العليا، وتدعم مشروع بناء دولة قوية وموحدة، يكون السلاح فيها بيد الدولة وحدها، ويخضع القرار الأمني والعسكري لسلطة المؤسسات الدستورية حصراً.

ومن جهته قال النائب عن ائتلاف دولة القانون يوسف الكلابي إنه استبشر خيراً اليوم بأمرين الأول قرار مقتدى الصدر بفك ارتباط سرايا السلام وربطها بالقائد العام وهو قرار مهم جداً وخطوة جبارة بالاتجاه الصحيح.

تغريدة النائب يوسف الكلابي، تابعتها شبكة 964:

استبشرت خيراً اليوم بأمرين الأول قرار سماحة السيد مقتدى الصدر بفك ارتباط سرايا السلام وربطها بالقائد العام وهو قرار مهم جدا وخطوة جبارة بالاتجاه الصحيح الثاني خطاب سماحة الشيخ قيس الخزعلي والذي يتضح منه خطاً واضحا للانتقال نحو دولة قوية تكون فيها المؤسسات هي الحاكمة

إما رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي فقد ثمّن قرار زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر بفك ارتباط “سرايا السلام” والتحاقها بمؤسسات الدولة، واصفاً إياه بـ”الموقف الوطني المسؤول”، ودعا الحلبوسي في بيان رسمي إلى استمرار الخطوات الهادفة لحصر السلاح بيد الدولة، مؤكداً أن البلاد غادرت ظروفها الاستثنائية وتتجه نحو مرحلة البناء والإعمار التي تتطلب ترسيخ سلطة القانون.

وقال الحلبوسي في بيان تابعته شبكة 964:

نقدِّر عالياً الموقف الوطني المسؤول لزعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر بشأن انفكاك سرايا السلام والتحاقها التام بمؤسسات الدولة، ونعدُّها خطوةً مهمةً في دعم هيبة الدولة وتعزيز الاستقرار وترسيخ سلطة القانون.

ونؤكد أن العراق مرَّ خلال السنوات الماضية بظروفٍ استثنائيةٍ وحروبٍ وتحدياتٍ أمنيةٍ كبيرة فرضت طبيعةً خاصةً لتلك المرحلة، إلا أن البلاد اليوم تتجه نحو البناء والإعمار وترسيخ الاستقرار، الأمر الذي يستوجب دعم مؤسسات الدولة وتعزيز حضورها وتمكينها من أداء دورها الكامل في حفظ الأمن وخدمة المواطنين.

كما ندعو إلى استمرار الخطوات الوطنية المسؤولة التي تسهم في حصر السلاح بيد الدولة، والالتزام بالدستور والقانون، وتجنيب البلاد أي توترات أو انقسامات، والعمل بروح المسؤولية الوطنية. ونؤكد أننا اليوم بحاجة إلى بناء دولةٍ قويةٍ قادرةٍ على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، والعمل على تحقيق السيادة الوطنية، بما يعزِّز أمن العراق واستقراره ويحفظ مصالح شعبه.

شبل الزيدي يدعم “الثورة الإصلاحية”

ودخل رئيس تحالف خدمات، شبل الزيدي، على خط الجدل السياسي الدائر بشأن الإصلاح الاقتصادي وحصر السلاح بيد الدولة، معلناً دعمه لما وصفه بـ”الخطوات البنّاءة والعملية” التي يتبناها رئيس الوزراء، علي الزيدي، في إدارة الملفات الاقتصادية والأمنية.

وأكد الزيدي، في تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي، أن الدعوات إلى تحرير الاقتصاد من “العقلية الاشتراكية والروتين المعقّد”، إلى جانب تعزيز المؤسسات الأمنية وإقرار قانون الحشد الشعبي، تمثل “رؤية نابعة من حاجة وطنية” لبناء دولة قوية ذات سيادة وقدرات.

هل بدأت خطة الصدر؟ بيانات كثيرة تدعم دمج السرايا بالقوات المسلحة (محدث)