"أسوة ببلدان العالم"

الزيدي: حكومتي ملتزمة بإيجاد حل جذري لأزمة الكهرباء

أكد رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الخميس (21 أيار 2026)، أن الحكومة ملتزمة بإيجاد حل جذري لأزمة الكهرباء وأن يصبح العراق مثل بلدان العالم وينهي حالة انقطاع الطاقة مستقبلاً، وذلك أثناء زيارته إلى مقر وزارة الكهرباء واجتماعه بالكادر لمتابعة المشاريع، إذ وجه باستنفار العمل والجهود لزيادة ساعات التجهيز وتقليل انقطاع التيار وتخفيف الأحمال.

وذكر مكتب الزيدي في بيان، تابعته شبكة 964، أنه “أجرى رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، زيارة إلى مقر وزارة الكهرباء في بغداد، ترأس خلالها اجتماعاً للكادر المتقدم بالوزارة، لمتابعة مشاريع الوزارة والاطلاع على خططها لضمان استقرار الشبكة الوطنية خلال أشهر الذروة في فصل الصيف الحالي”.

وأشار الزيدي خلال الاجتماع إلى “ما يمثله ملف الطاقة من أهمية كبيرة، بوصفه محوراً أساسياً في خطط الحكومة لتطوير قطاع الكهرباء، مؤكداً حرصه ومتابعته لإجراءات الوزارة في تطوير البنية التحتية في قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع”.

ووجه الزيدي، ملاكات وزارة الكهرباء باستنفار العمل والجهود بجميع أقسام ودوائر الوزارة، لزيادة ساعات التجهيز وتقليل انقطاع التيار وتخفيف الأحمال، مشدداً على التزام الحكومة بدعم الوزارة من أجل تأدية مهامها وفق الخطط المرسومة لإيجاد حل جذري لأزمة الكهرباء، وأن يكون العراق أسوة ببلدان العالم ويغادر موضوع انقطاع الطاقة مستقبلاً.

وفيما يتعلق بملف الكهرباء توعدت كتلة بدر النيابية بفرض رقابة مضاعفة، على وزير الكهرباء الجديد علي سعدي وهيب، بسبب تقاطع المصالح المتمثل بامتلاك والده لشركات متعاقدة مع الوزارة.. وقالت النائبة عن بدر، زهراء لقمان، إن الوزير الجديد سيخضع لمراقبة مختلفة عن باقي الوزراء، مضيفة بالقول: “الوزير الجديد (إذا تنفس) سنقول له: (عندك شركة، ليش اتنفست بالوزارة)، كاشفة في الوقت ذاته عن مخاوف كبيرة لدى الشركات المنافسة في قطاع الطاقة من احتكار العقود.

لكن لقمان قالت أيضاً إن الوزير وهيب “لديه حالة من التحدي، للنجاح بملف الكهرباء على عكس كل ما يشاع، وأن موضوع شركة والده لن يؤثر عليه”.

ويعد علي سعدي وهيب، الذي نال ثقة البرلمان كوزير للكهرباء، في (14 أيار 2026)، أصغر وزير في كابينة الزيدي.

وتظهر سيرته الذاتية التي قدمها للبرلمان، خبرته في قطاع الطاقة، بحكم عمله في إدارة عمليات مجموعة شركات ربان السفينة، وهو من عائلة ثرية، ونجل مؤسس الجامعة الأميركية في بغداد “سعدي وهيب”، الذي يمتلك عشرات الشركات، وعقود استثمارية ضخمة مع الحكومة، لا سيما في قطاع الكهرباء، الأمر الذي لاقى ردود أفعال بسبب تقاطع المصالح، كون الشركات العائدة للعائلة، لديها ديون في ذمة الحكومة، وهو ما ينطبق على رئيس الوزراء علي الزيدي، الذي لديه ديون كبيرة في ذمة الحكومة كذلك، بحسب النائب السابق رائد المالكي.