"وزارتنا تحتاج لموازنة مستقلة"

النفط: إنتاج غاز الطبخ ارتفع 25% بعد الحرب ولا وجود لأزمة

أعلنت وزارة النفط، اليوم السبت (2 أيار 2026)، زيادة تجهيز غاز الطبخ إلى 6000 طن يومياً، بعد أن كان الإنتاج نحو 4500 طن، ما يعادل 25% تقريباً، مؤكدة أن هناك استغلال للأزمات، فيما طالبت بموازنة خاصة مستقلة للوزارة إلى جانب خطة خمسية وعشرية لتنفيذ المشاريع، وقالت إنه لا يمكن أن تعامل النفط في الموازنة كباقي الوزارات.

وكانت شبكة مراسلينا رصدت في 13 محافظة، تداعيات أزمة متصاعدة في مادة غاز الطبخ، وسط ظهور طوابير الأهالي الطويلة واختفاء الباعة المتجولين، وبينما توقع خبراء أن توقف إنتاج النفط العراقي بسبب حرب الخليج الرابعة سيؤدي حتماً إلى توقف إنتاج الغاز داخل الحقول نفسها، ذكر مسؤول في واسط أن عامل “القلق من الحرب” لا يقل تأثيراً حيث لوحظ أن كثيراً من العراقيين يحاولون خزن الغاز تحسباً للطوارئ، كما هي عادة المجتمعات أثناء الحروب والمعارك وموجات القصف التي لا تتوقف على منشآت الطاقة في العراق والشرق الأوسط، حسب ما نقل مراسلو شبكة 964 من كربلاء والنجف وديالى ونينوى والسماوة وواسط وكركوك وبغداد، فضلاً عن محافظات إقليم كردستان التي سجل فيها ارتفاع سعر القنينة إلى 40 ألفاً.

وقال وكيل الوزارة باسم محمد خضير، خلال جلسة حوارية ضمن ملتقى “سين للحوار”، تابعتها شبكة 964، إن “المنفذ الرئيسي لتصدير النفط هو مضيق هرمز، ولا يمكن تأمين التدفقات بالكامل إلا من خلال فتح المضيق”.

وأضاف أن “وزارة النفط تعامل في الموازنة كباقي الوزارات، لكنها تحتاج إلى موازنة خاصة ومستقلة، إلى جانب خطة خمسية وعشرية لتنفيذ المشاريع”.

وتابع أن “الوزارة تصدر عبر خط جيهان 200 ألف برميل يومياً”، مؤكداً أن “هناك احتياجات في المنظومة التصديرية، فضلًا عن تأجيل بعض المشاريع”.

وأشار إلى أنه “تم توقيع عقود ومشاريع متكاملة لاستثمار الغاز بطاقات كبيرة، مع المباشرة في تطوير حقل عكاز”، لافتاً إلى أن “حقول كركوك الأربعة تعد من الحقول الكبيرة التي تستثمر النفط والغاز، ولا تحتاج سوى إلى توقيتات لتنفيذ المشاريع”.

وبشأن غاز الطبخ، أوضح خضير أنه “قبل ظروف الحرب كانت كميات التجهيز تتراوح بين 4500 و5000 طن يومياً، فيما بلغت حالياً نحو 6000 طن يومياً”، مشيراً إلى أن “هناك استغلال للأزمات”.