خارطة المؤيدين والمعارضين

الأعرجي خرج من الاجتماع تواً.. لا برلمان غداً والمالكي خسر الولائي والفضيلة

قال رئيس كتلة الإعمار والتنمية بهاء الأعرجي إنه قد خرج تواً من اجتماع الكتل حيث قررت رئاسة مجلس النواب، أن جلسة انتخاب الرئيس ستكون خلال اليومين المقبلين، ما يعني أنها لن تعقد غداً، كما كشف عن حدوث انشقاق داخل ائتلاف دولة القانون بخروج أبو آلاء الولائي وحزب الفضيلة، حسب تعبيره في حوار مع الإعلامي هاني عبد الصاحب، تابعته شبكة 964.

بهاء الأعرجي – رئيس كتلة الإعمار والتنمية برئاسة السوداني:

انتهى للتو اجتماع رؤساء الكتل مع رئاسة البرلمان، وحضره كل رؤساء الكتل بما فيهم الإخوة في الديمقراطي، الغالبية كانت مع البدء بالاستحقاقات الدستورية، نعم كان هناك اعتراض من الإخوة في دولة القانون، وبالتحديد جناح المالكي في دولة القانون، أما البقية مثل “جماعة أبو آلاء” والإخوان في الفضيلة أو النهج، كانوا مؤيدين لعقد الجلسة.

وأيضا كان هناك اعتراض واضح كان من الإخوة في السيادة، برئاسة الخنجر، والخنجر طبعه خنجر، وهو اسم على مسمى، ومثنى السامرائي كان داعماً لعقد الجلسة، والأساس أيضاً كانوا ضد عقد الجلسة وقالوا: نحن مع مسعود البارزاني ولنعطيهم فرصة لتوفير الإجماع الوطني.

الإخوة في الديمقراطي كانوا معارضين وطلبوا مهلة، ومن يوم أمس الأخ فؤاد حسين، طلب من أحد قيادات الإطار تأجيل الجلسة لحين انتهاء الحرب.

رئاسة مجلس النواب، قررت أن جلسة انتخاب الرئيس ستكون خلال اليومين المقبلين.

رئاسة مجلس النواب، وجهت اليوم في الاجتماع سؤالاً لرؤساء الكتل، “هل ستحضرون الجلسة؟”، إذا كان الجواب بنعم، فكم نائباً سيحضر؟، والسيد الرئيس أخبرهم بأنهم سيكونون ملزمين بإحضارهم للمجلس، وأي غياب سأقول بأن هذا لم يكن صادقاً.

كتلة بدر كانت أول الموقعين على هذا الأمر، كتلة حقوق كانت مع مهلة الأسبوع وبعدها عقد الجلسة.

أتصور أن نصاب التصويت على رئاسة الجمهورية سيتحقق، القائمة التي وقعها النواب لعقد الجلسة وصلت ل231 نائباً، مع انسحاب نواب القانون.

النواب الذين انسحبوا كانوا يعتقدون أن هذه الجلسة هي مؤامرة لتمشية الولاية الثانية للسوداني.

اليوم واضح أن جناح المالكي في دولة القانون لا يريد الولاية الثانية للسيد السوداني، والسيد محسن المندلاوي وعده السيد المالكي بأن يكون رئيساً للوزراء.