"مستمرون في تطهير التراب العراقي"
النجباء: الدبلوماسية لم تعد تجدي مع أميركا.. ستفتح أبواب الجحيم
أكدت حركة النجباء، الجمعة، أن “لغة الدبلوماسية الهشة لم تعد تجدي نفعاً” مع الولايات المتحدة، معلنة أن استهداف القائد في كتائب حزب الله أبو حسن الفريجي في بابل يمثل “مقامرة أميركية كبرى ستفتح أبواب الجحيم” على منفذيها، ومتوعدة بأن سواعد مجاهديها “تترقب اللحظة الحاسمة لرد الصاع صاعين وإجبار المحتل على الرحيل ذليلاً مدحوراً”.
وأوضحت الحركة أن استباحة الأجواء العراقية لاغتيال القادة العراقيين يمثل “اعتداءً صارخاً على السيادة العراقية وإهانة متعمدة للحشد الشعبي”، مؤكدة أن دماء الفريجي “ستظل لعنة أبدية تطارد جنود الاحتلال”، ومعلنة استمرارها في مشروع “تطهير التراب العراقي”.
بيان حركة النجباء تلقته شبكة 964:
تتقدم المقاومة الإسلامية حركة النجباء بالتعازي إلى الاخوة المجاهدون في المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله وهيئة الحشد الشعبي باستشهاد القائد أبو حسن الفريجي، الذي ارتقى إلـى جوار ربه مضرجا بدماء العزة إثر عدوان أمريكي غادر وجبان استهدفه في محافظة بابل الصمود.
إن هـذا الاستهداف الآثـم لقائـد نذر حياته لتطهير الأرض من دنس الإرهاب يمثل اعتداء صارخا على السيادة العراقية، وإهانة متعمدة للمؤسسة العسكرية الرسمية المتمثلة بالحشد الشعبي، وهو ما لن يمر مرور الكرام.
إننا في حركة النجباء، إذ نعزي إخوة الجهاد والسلاح في هيئة الحشد الشعبي وذوي الشهيد البطل؛ نؤكد أن لغة الدبلوماسية الهشة لم تعد تجدي نفعا مع عدو لا يفهم إلا لغة القوة والبارود، وإن استباحة الأجواء العراقية لاغتيال قادة عراقييـن هـي مقامرة أمريكية كبرى تفتح أبواب الجحيم عليهم، وتكشف للعالم أجمع أن الوجود الأمريكي ما هو إلا احتلال تخريبي يستهدف كسر إرادة الشعب العراقي وتصفية رموزه الوطنية، دماء الشهيد أبو حسن الفريجي التي خضّبت أرض بابل ستبقى لعنة أبدية تطارد جنود الاحتلال في مخابئهم، ولن تزيدنا هذه الحماقة إلا إصرارا على المضي قدما في مشروع التطهيـر الشـامل للتراب العراقي.
كما نعاهد الله وشعبنا الأبي أن سواعد المجاهدين قابضة على الزناد، تترقب اللحظة الحاسمة لرد الصاع صاعين، وإجبار المحتل على الرحيل ذليلا مدحورا من أرض الرافدين.
![]()