"وقفتكم خير مما يكيدون"
الصدر يشكر الطلبة الرافضين لمنع الحجاب في أذربيجان: سيجللكم الله بالستر
وجه زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر، اليوم الخميس (22 تشرين الأول 2026) الشكر للطلبة المشاركين في الوقفات الاحتجاجية الرافضة لمنع الحجاب في أذربيجان، وقال إن وقفتهم المناصرة للعفة والحجاب ستجللهم بالستر والعافية.
ونظم عدد من طلبة المدارس والجامعات في البصرة والنجف وذي قار وسامراء، اليوم الخميس، وقفة تضامنية مع قضية الطالبات المحجبات في أذربيجان استجابة منهم لدعوة زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر.
وذكر الصدر في تدوينة، تابعتها شبكة 964:
وكان الصدر قد دعا في (18 تشرين الأول 2026)، إلى تنظيم وقفة احتجاجية موحدة في جميع مدارس وجامعات العراق النسوية والمختلطة صباح يوم الخميس (22 تشرين الأول 2026)، رفضاً لقرارات منع الحجاب في بعض من دول العالم وتأكيداً على حرية الملبس، وشدد الصدر على أن تكون الوقفة منظمة وسلمية ولعدة دقائق فقط لضمان عدم التعارض مع المنهج الدراسي للطلبة، موجهاً بمنع رفع أي صورة أو راية أو علم باستثناء العلم العراقي.
وتأتي دعوة الصدر رداً على قرارات أذربيجان بمنع الحجاب، معبتراً أن قرارات السلطات في أذربيجان بمنع المظاهر الإسلامية والحجاب صورة من صور “التشدد العلماني الذي يوازي التشدد الداعشي”، مؤكداً (في 13 تشرين الأول) أن هذه الإجراءات تزيد من الهيمنة الغربية والإسرائيلية وتقصي الإسلام المعتدل.
وكان الصدر قد ربط أمس الأربعاء، (21 تشرين الأول 2026)، بين حملات حظر الحجاب في بعض الدول الغربية والإقليمية وما وصفه بـ “الفشل النسبي” لنشر وتعميم “المجتمع الميمي” في المجتمعات المسلمة. وأوضح الصدر أن العلمانية المتشددة تمارس التضييق وتلجأ لمهاجمة الستر والتعفف بالمدارس والمؤسسات بعد أن عجزت عن هدم القيم، مشدداً على أن الحجاب مكفول بمواثيق الأمم المتحدة وليس حكراً على المسلمات، ومحذراً من أن “غمد حق النساء في العفة والحجاب أمامه قصاص إلهي لن يطول أمده”.
فيما أعلنت وزارة التربية، في اليوم ذاته، رفضها الممارسات التي تحرم الطالبات من حرية ارتداء الحجاب، مؤكدة على حرية الملبس والمظهر والتعبير عن الخيارات الشخصية.
وافقت هيئة الرأي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الأربعاء (21 تشرين الأول 2026)، على دعوة الطالبات الأذربيجانيات المحجبات للدراسة في الجامعات العراقية.