مقتل عدد من المفاوضين الإيرانيين
ترامب: القيادة الإيرانية الجديدة تريد التفاوض ووافقت على الحديث
بعد يوم من الضربات الأميركية التي استهدفت إيران وأدت إلى اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن القيادة الإيرانية الجديدة أبدت رغبتها في التواصل معه، مؤكداً أنه وافق على إجراء محادثات معها خلال الفترة المقبلة.
وفي اتصال هاتفي من منتجعه في مارالاغو، مع مجلة “أتلانتيك”، وترجمته شبكة 964، أوضح ترامب أن الإيرانيين “كان ينبغي أن يتحركوا في وقت أبكر”، مضيفاً أن الفرصة كانت متاحة أمامهم للتوصل إلى اتفاق قبل التصعيد العسكري.
وأشار إلى أن بعض المسؤولين الإيرانيين الذين شاركوا في مفاوضات الأسابيع الماضية لم يعودوا على قيد الحياة بعد الضربات الأخيرة.
وكان ترامب قد دعا، في مقطع فيديو نشره أمس، الشعب الإيراني إلى “التحرك لتحديد مستقبله” عقب انتهاء حملة القصف، معتبراً أن اللحظة الراهنة تمثل فرصة للتغيير. وعند سؤاله عمّا إذا كانت الولايات المتحدة ستواصل العمليات العسكرية دعماً لأي انتفاضة محتملة، اكتفى بالقول إن القرار سيتحدد وفق تطورات الميدان.
في السياق ذاته، أعرب ترامب عن اعتقاده بأن مؤشرات الاحتجاج والاحتفال داخل إيران وفي أوساط الجاليات الإيرانية في الخارج تعكس تغيراً في المزاج العام، رغم إقراره بأن الأوضاع ما تزال خطيرة في ظل استمرار العمليات العسكرية.
وبعد المقابلة، أعلن مسؤولون عسكريون أميركيون مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة، في أول خسائر بشرية أميركية معلنة منذ بدء الحملة.
ترامب توقع أن لا تؤثر العمليات العسكرية سلباً على الوضع الاقتصادي أو على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقبلة، مشيراً إلى أن الاقتصاد الأميركي “قوي للغاية”. كما رجّح أن تكون انعكاسات الضربات على أسعار النفط أقل حدة مما يتوقعه بعض المحللين، في ضوء ما وصفه بالنجاح المبكر للعملية.
وختم بالقول إن قراره بتوجيه ضربة جديدة لإيران يأتي في سياق صراع ممتد منذ عقود، مؤكداً أن “الأمور تغيّرت الآن”.