رد الحسني على "الماكينات"
الحكمة عن المالكي: أريحي مع ترامب ولقطة زمنية في الإطار
في مواجهة جمعته بممثل دولة القانون الذي دعا عمار الحكيم إلى “الابتعاد عن ترامب”، رد حسام الحسني المتحدث باسم تيار الحكمة، خلال حوار مع الإعلامي أحمد ملا طلال، تابعته شبكة 964، بالقول إن المواجهة الحالية ليست بين القادة بل تتعلق بحركة الماكينات الإعلامية، واصفاً نوري المالكي بأنه في اللقاء الأخير كان “أريحياً” حتى مع من عارضه في إشارة إلى تغريدة الرئيس الأميركي حول مرشح الحكومة.
حسام الحسني:
القوى التي اختارت السيد المالكي داخل الإطار التنسيقي، ملزمة الآن وفق التغييرات والتقارير التي وصلت بعد موقف الولايات المتحدة، أن تتخذ موقفا مسؤولاً، وعليهم تحمل مسؤولية هذا الموقف.
موقفنا المتحفظ تجاه ترشيح السيد المالكي، ليس متناغماً ولا داعماً لتغريدة ترامب، وعبرنا بموقف رسمي عن أسفنا لتغريدة الرئيس ترامب بحق السيد المالكي، ولا “نشخصن” الأمور مع السيد المالكي ونكن له كل الاحترام والتقدير، وتحفظنا عراقي وطني مبدئي أخوي، بيناه بشكل واضح وصريح.
الإطار التنسيقي، أعطى بشكل واضح وصريح اليوم، الإمضاء، وإشارة إذا ما قرأنا ما بين السطور، الإمضاء هو الذهاب إلى عقد الجلسة، وهذا يعود إلى أن وفد الإطار الذي ذهب إلى إقليم كردستان عاد برسالة من السيد مسعود بارزاني، أن الإطار التنسيقي هو من يعطل انعقاد جلسة الرئيس لعدم توافقه حتى الآن على مرشح رئاسة الوزراء، والإطار اليوم في بيانه أعطى كل جهة من جهاته ونوابه الحق في الذهاب مع أي مرشح من المرشحين الأكراد، لأنهم لم يتفقوا على مرشح واحد.
نصيحتنا للإخوة في دولة القانون، الذهاب إلى الدفاع عن خيارهم دون التجريح بالآخرين، لأن هذه اللقطة الزمنية لا تعبر عن عمق العلاقة الموجودة بين قوى الإطار التنسيقي، ونحن في الحكمة ننظر للسيد المالكي، على أنه قائد وطني مسؤول وأمين عام حزب الدعوة، وأن مشتركاتنا معه أكثر من الاختلافات معه لحظياً، وخطاب السيد المالكي يوم أمس، كان “أريحياً” ومسؤولا ومقتنعا حتى بمن اعترض عليه، وهذا يدل على أن القادة ليس بينهم مشكلة، والمشكلة بين الماكنات الإعلامية لبعض المتحدثين الذين يظهرون ويحاولون جر الأشياء إلى وضع لا يتحمله العراق.