قصف “بنات مريم” في عنكاوا.. نواب المسيح: سهل نينوى تورط في الصراع

دانت كتلة “صويانا المسيحية” النيابية، اليوم الأربعاء (4 آذار 2026)، استهداف بلدة عنكاوا، والذي أدى إلى أضرار في مجمع كابيلا ماكفني السكني التابع لإيبارشية أربيل الكلدانية، ودير بنات مريم الكلدانيات، مبينة أن تحويل مناطق المكونات الآمنة إلى منصات للصراع أو ساحات لتصفية الحسابات أمر مرفوض تماماً.

وكان مراسل شبكة 964، قد أكد عدم وقوع أي إصابات بشرية، فيما خلف الاستهداف أضراراً مادية بالمكان، فيما باشرت القوات الأمنية وقوات الدفاع المدني الوصول إلى موقع الحادث لاتخاذ الإجراءات اللازمة وتقييم حجم الأضرار.

وذكرت الكتلة في بيان، تلقته شبكة 964، أن كتلة صويانا المسيحية النيابية في مجلس النواب العراقي تدين بأشد العبارات استهداف مدينة أربيل وعدد من الأحياء السكنية فيها، ومنها بلدة عنكاوا، والذي أدى إلى أضرار في مجمع كابيلا ماكفني السكني التابع لإيبارشية أربيل الكلدانية، ودير بنات مريم الكلدانيات، ومناطق سكنية أخرى في اعتداءٍ خطير استهدف منطقة مدنية تقطنها عدد من العوائل المسيحية.

وبحسب البيان، فإن استهداف المدن الآهلة بالسكان، ولاسيما المناطق التي تحتضن المكونات الدينية والقومية، يمثل تصعيداً مرفوضاً وتهديداً مباشراً لأمن المواطنين واستقرار البلاد، بما فيه إقليم كردستان.

وتابع: “تؤكد الكتلة رفضها القاطع لاستخدام مناطق المكون المسيحي في سهل نينوى أو أي منطقة أخرى من الأراضي العراقية من قبل أي مجاميع أو فصائل لإطلاق هجمات أو توجيه رسائل عسكرية بإتجاه أربيل أو غيرها من المدن، لما يشكله ذلك من تعريض حياة المدنيين للخطر وزعزعة الأمن المجتمعي في مناطق عانت طويلاً من الإرهاب والحروب والنزوح”.

وأضاف، إن تحويل مناطق المكونات الآمنة إلى منصات للصراع أو ساحات لتصفية الحسابات أمرٌ مرفوض تماماً، ويقوّض الاستقرار ويهدد التعايش والسلم الأهلي.

ومن هذا المنطلق، تدعو كتلة صويانا القائد العام للقوات المسلحة إلى إتخاذ إجراءات قانونية وأمنية حازمة بحق الجهات أو المجاميع التي تحاول العبث بأمن البلاد، ومنع استخدام الأراضي العراقية، ولاسيما مناطق سهل نينوى، منطلقاً لأي أعمال عدائية أو رسائل عسكرية تهدد أمن المدن العراقية.

وبين البيان، أن الكتلة تؤكد أن أمن العراق، وسيادته خطٌ أحمر، وأن حماية المدنيين وصون استقرار المدن مسؤولية وطنية تقع على عاتق الدولة ومؤسساتها الأمنية، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الإعتداءات ويصون أمن المواطنين في جميع أنحاء البلاد.