الإطار جعلهما بمواجهة بعض

ائتلاف السوداني: نعم.. تنازلنا للمالكي ولن نقبل بغيره

القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، يقول إن رئيس السوداني تنازل لصالح المالكي، بعد أن رمى الإطار الكرة في ملعبهما وطلب منهما الاتفاق، ويشير إلى أن الإعمار والتنمية لن يقبل بالتنازل لأي اسم آخر غير السوداني.

كشف النائب عن ائتلاف التنمية والإعمار منصور البعيجي، أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني قد تنازل لصالح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ليكون المرشح الأبرز لرئاسة الحكومة المقبلة، وذلك على خلفية الاعتراضات التي واجهها السوداني داخل الإطار التنسيقي. وأكد البعيجي أن الإطار التنسيقي كان قد حسم موقفه منذ أكثر من شهر بترشيح المالكي بجانب السوداني، مشدداً بالقول “إذا لم يمرر المالكي فلن نقبل ببديل عنه”، فيما أشار إلى أنه في حال عدم تمرير المالكي، فإن السوداني هو الأجدر بتسلم المنصب، مؤكداً أن الأخير أعلن دعمه الكامل لترشيح المالكي قائلاً “أنا أول الداعمين للسيد المالكي”.

النائب عن ائتلاف التنمية والإعمار منصور البعيجي في حوار مع الإعلامي محمد الخزاعي، تابعته شبكة 964:

حسب معلوماتي أن الإطار التنسيقي منذ فترة أخبر السوداني والمالكي بأن يتفقوا على من سيتسلم رئاسة الوزراء، باتفاق بينهم أو اختيار اسم من الأسماء الـ6، وهذا الأمر الذي خول الإطار به السيد السوداني والمالكي.

تم الاتفاق والسيد السوداني تنازل للسيد المالكي، كشخصية يرى بها الكفاءة، طيلة الفترة السابقة كانت هناك اعتراضات من السادة في الإطار التنسيقي على السيد السوداني، وطرحوا في وقتها المالكي كمنافس للسوداني قبل شهر أو شهرين، وقال السيد السوداني أنا أول الداعمين للسيد المالكي ولمصلحة الشعب، الآن السيد المالكي سيتفاهم مع باقي الأخوة في الإطار، لذلك إذا كان الإطار التنسيقي مؤيد للسيد المالكي سيمرر، وإذا لم يمرر فنحن كإعمار وتنمية خرجنا من الإحراج وتنازلنا وفعلنا ما يجب فعله.

الإعمار والتنمية بقى متمسك بمنصب رئيس الوزراء باعتبارنا الكتلة الأكبر داخل الإطار، لكن إن لم يمرر المالكي فلن نقبل بغيره، ويجب أن يكون السوداني هو من يتولى لأننا الكتلة الأكبر.

محاربة السوداني هو كان تخوف الكتل، من حصوله على أكثر من 100 مقعد في الانتخابات القادمة.